تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
( وأمّا ثَمُودُ فهَدَيْناهُمْ فاسْتَحَبُّوا العَمَى عَلَى الهُدَى ) - 17 - 10 / 417 ( حَتَّى إِذا ماجاءُوها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصارُهُمْ . . . ) - 20 - 8 / 235 ، 280 ( وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أنْطَقَنا اللَّهُ ) - 21 - 8 / 235 ، 280 ( وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ . . . ) - 22 - 8 / 280 ، 282 ، 283 ( وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرداكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ . . . ) - 23 - 6 / 575 ، 576 ( وَقَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ فَزَيّنُوا لَهُمْ ما بَيْنَ أيدِيْهِم وَما خَلْفَهُمْ . . . ) - 25 - 6 / 193 ( وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنا أرِنَا الَّذَينِ أضَلَّانا مِنَ الجِنِّ . . . ) - 29 - 6 / 439 ( إنَّ الّذينَ قالوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ استَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيهِمُ . . . ) - 30 - 9 / 591 ، 592 ؛ 10 / 345 ( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مّمَّن دَعَآ إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صالِحًا . . . ) - 33 - 2 / 22 ( ادْفَعْ بالّتي هِيَ أحْسَنُ فإذا الذي بَينَكَ وبَينَهُ عَداوَةٌ . . . ) - 34 - 6 / 262 ( وَما يُلَقَّاها إلّاالَّذِين‌َصَبَرُوا وَما يُلَقَّاها إلّاذُوْ . . . ) - 35 - 6 / 149 ، 262 ( وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا . . . ) - 37 - 3 / 461 ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْها . . . ) - 39 - 3 / 457 ( إنَّ الّذي أحْياها لَمُحْيي المَوتى إنَّهُ عَلى كُلِّ . . . ) - 39 - 8 / 221 ( لا يَأْتيهِ الباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزيلٌ ) - 42 - 8 / 13 ( ما يُقالُ لَكَ إلَّاما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إنَّ رَبَّكَ لَذُو . . . ) - 43 - 7 / 484 ( وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيَّاً لَقالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ . . . ) - 44 - 9 / 335 ( وإنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيْبٍ ) - 45 - 6 / 37 ( مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْها ) - 46 - 2 / 342 ( لا يَسْأَمُ الإِنْسانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ . . . ) - 49 - 9 / 574 ( سَنُريهِمْ آياتِنا فِي الآفاقِ وَفي أَنفُسِهِمْ حَتّى يَتَبَيَّنَ . . . ) - 53 - 7 / 169
ميزان الحكمة — صفحة 116 | محمد الريشهري