تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 569

مساهمون:

ص٥٦٩

4177 : أيتامُ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله

22865 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : أشَدُّ مِن يُتْمِ اليَتيمِ الّذي انقَطَعَ عَن أبيهِ ، يُتْمُ يَتيمٍ انقَطَعَ عَن إمامِهِ ولا يَقدِرُ علَى الوُصولِ إلَيهِ ، ولايَدري كَيفَ حُكمُهُ فيما يُبتَلى بهِ مِن شَرائعِ دِينِهِ . ألَا فمَن كانَ مِن شِيعَتِنا عالِماً بِعُلومِنا وهذا الجاهِلُ بِشَريعَتِنا المُنقَطِعُ عَن مُشاهَدَتِنا يَتيمٌ في حِجرِهِ ، ألَا فَمَن هَداهُ وأرشَدَهُ وعَلَّمَهُ شَريعَتَنا كانَ مَعَنا في الرَّفيقِ الأعلى . « 1 » 22866 عنه صلى الله عليه وآله : إنّ عُلَماءَ شِيعَتِنا يُحشَرونَ فيُخلَعُ علَيهِم مِن خِلَعِ الكَراماتِ على قَدرِ كَثرَةِ عُلومِهِم وجِدِّهِم في إرشادِ عِبادِ اللَّهِ ، حتّى يُخلَعَ علَى الواحِدِ مِنهُم ألفُ ألفِ خِلعَةٍ مِن نُورٍ . ثُمّ يُنادِي مُنادِي رَبِّنا عَزَّوجلَّ : أيُّها الكافِلُونَ لأيتامِ آلِ محمّدٍ ، النّاعِشُونَ لَهُم عِندَ انقِطاعِهِم عَن آبائهِم الّذينَ هُم أئمَّتُهُم ، هؤلاءِ تَلامِذَتُكُم والأيتامُ الّذينَ كَفَلتُموهُم ونَعَشتُموهُم ، فاخلَعوا علَيهِم
شرح

4177 : يتيمان آل محمّد صلى الله عليه وآله

22865 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : از يتيمى كسى كه پدرش را از دست داده سخت‌تر ، يتيمى كسى است كه از امام خود بريده شده وتوان دسترسى به أو را ندارد وحكم مسائل ديني مورد ابتلايش را نمىداند . بدانيد كه هر كس از شيعيان ما به علوم ما آگاه باشد ، اين شخصي كه به شريعت ما آگاه نيست ودسترسى به ما ندارد ، [ همچون ] يتيمى است در دامان أو . بدانيد كه هر كس أو را هدايت وارشاد كند وشريعت واحكام ما را به أو بياموزد ، در جمع بهشتيان برين با ما خواهد بود . 22866 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : علماى شيعهء ما [ در قيامت ] محشور مىشوند وبه اندازهء فراوانى علوم وكوشش‌شان در ارشاد بندگان خدا ، خلعت‌هاى كرامت بر آنان پوشانده مىشود ، تا جايى كه بر هريك از آنان هزار هزار خلعت نور مىپوشانند . آنگاه منادى پروردگار ما ندا مىدهد : اى سرپرستان يتيمان آل محمّد ! اى كساني كه اين يتيمان جدا از پدرانشان - يعنى همان امامانشان - را جان ونشاط بخشيديد ! اينان شاگردان شما وهمان يتيمانى هستند كه آنان را سرپرستى كرديد وحيات ونشاطشان بخشيديد . اينك بر
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 2 / 2 / 1 .
ميزان الحكمة — صفحة 569 | محمد الريشهري