مَمرَّكَ وإلَيهِ مَصيرُكَ . . . فلْيَنفَعْكَ النَّظَرُ فيما وُعِظتَ بِه ، وَعِ ما سَمِعتَ ووُعِدتَ . « 1 »
22083 عنه عليه السلام : عِبادَ اللَّهِ ، اللَّهَ اللَّهَ في أعَزِّ الأنفُسِ علَيكُم وأحَبِّها إلَيكُم ؛ فإنَّ اللَّهَ قَد أوضَحَ لَكُم سَبيلَ الحَقِّ وأنارَ طُرُقَهُ ، فشِقوَةٌ لازِمَةٌ ، أو سَعادَةٌ دائمَةٌ . « 2 »
22084 عنه عليه السلام - لِرجُلٍ سَألَهُ أن يَعِظَهُ - : لا تَكُن مِمَّن يَرجو الآخِرَةَ بِغَيرِ العَمَلِ ، ويُرَجِّي التَّوبَةَ بِطُولِ الأمَلِ ، يقولُ في الدُّنيا بقَولِ الزّاهِدينَ ، ويَعمَلُ فيها بعَمَلِ الرّاغِبينَ ، إن اعطِيَ مِنها لَم يَشبَعْ ، وإن مُنِعَ مِنها لَم يَقنَعْ . « 3 »
22085 عنه عليه السلام : يا مَن يُسَلَّمُ إلَى الدُّودِ ويُهدى إلَيهِ ، اعتَبِرْ بما تَسمَعُ وتَرى ، وقُل لِعَينَيكَ تَجفو لَذَّةَ الكَرى ، وتَفيضُ مِنَ الدُّموعِ بَعدَ الدُّموعِ تَترى ، بَيتُكَ القَبرُ بَيتُ الأهوال والبِلى ، وغايَتُكَ المَوتُ ياقَليلَ الحَياءِ ! اسمَعْ يا ذا الغَفلَةِ والتَّصريفِ ، مِن ذَوي الوَعظِ والتَّعريفِ . « 4 »
شرح
زيراكه گذرگاهت گور است وفرجامت آنجاست . . . پس ، بايد كه انديشيدن در آنچه بدان اندرز داده شدهاى تو را سود بخشد وآنچه را كه به گوش تو خوانده وبه تو وعده داده شده است به خاطر سپار .
22083 امام علي عليه السلام : اى بندگان خدا ! از خدا بترسيد ومراقب عزيزترين جانها ومحبوبترين آنها نزد خود باشيد ؛ زيرا كه خداوند راه حق را براي شما آشكار ساخته وراههايش را روشنگردانيده است . از آن پس ، يا بدبختىِ هميشگى [ در انتظار شما ] است ويا خوشبختى دائمي .
22084 امام علي عليه السلام - به مردى كه از ايشان اندرزى خواست - فرمود : چونان كسى مباش كه بىعمل به آخرت اميد بسته است وبه سبب آرزوى دراز ، توبه را پس مىاندازد . در دنيا ، سخنِدنياگريزان را مىگويد وكردار دنياخواهان را انجام مىدهد . اگر از دنيا [ هر چه ] به أو داده شود ، سير نمىگردد واگر به أو داده نشود ، قانع نمىشود .
22085 امام علي عليه السلام : اى كسى كه به دست كرمها سپرده مىشوى وبه سوى آنها راه برده مىشوى ، از آنچه مىشنوى ومىبينى پند گير .
به دو چشم خود بگو از لذّت خواب دورى كند وپياپى أشك ريزد ، خانهء گورِ تو خانهء هراسها وپوسيدگى است وفرجام تو مرگ است . اى بىحيا ، اى بىخبر ودستخوش دگرگونىها ! سخن پندگويان ومعرفت آموزان را بنيوش .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 77 / 408 / 38 .
( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 157 .
( 3 ) . نهج البلاغة : الحكمة 150 .
( 4 ) . الأمالي للطوسي : 653 / 1353 .