تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
وأنّي أعهَدُ إلَيكَ في دارِ الدُّنيا أنّي رَضِيتُ بِكَ رَبّاً ، وبالإسلام دِيناً ، وبمحمّدٍ صلى الله عليه وآله نَبيّاً ، وبعَليٍّ إماماً ، وبِالقرآنِ كِتاباً ، وأنّ أهلَ بَيتِ نَبيِّكَ علَيهِ وعلَيهِمُ السّلامُ أئمَّتي . اللّهُمّ أنتَ ثِقَتي عِندَ شِدَّتي ، ورَجائي عِندَ كُربَتي ، وعُدَّتي عِندَ الامورِ الّتي تَنزِلُ بِي ، وأنتَ وَلِيِّي في نِعمَتي ، وإلهي وإلهُ آبائي ، صَلِّ على محمّدٍ وآلِهِ ، ولا تَكِلْني إلى نَفسي طَرفَةَ عَينٍ أبَداً ، وآنِسْ في قَبري وَحشَتي ، واجعَلْ لِي عِندَكَ عَهداً يَومَ ألقاكَ مَنشوراً . فهذا عَهدُ المَيِّتِ يَومَ يُوصِي بحاجَتِهِ ، والوَصيَّةُ حَقٌ على كُلِّ مُسلمٍ . قالَ أبو عبدِاللَّهِ عليه السلام : وتَصديقُ هذا في سُورَةِ مَريمَ قولُ اللَّهِ تباركَ وتعالى : « لا يَمْلِكونَ الشَّفاعَةَ إلّامَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً » « 1 » وهذا هُو العَهدُ . وقالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وآله لعليٍّ عليه السلام : تَعَلَّمْها أنتَ وعَلِّمْها أهلَ بَيتِكَ وشِيعَتَكَ . قالَ :
شرح
من در اين سراى دنيا نزد تو اعتراف مىكنم كه تو را به عنوان پروردگار پذيرفته‌ام واسلام را به عنوان دين ومحمّد صلى الله عليه وآله را به پيامبرى وعلى را به امامت وقرآن را به عنوان كتاب آسمانى خود واينكه أهل بيت پيامبر تو - عليه وعليهم السّلام - امامان من هستند . بار خدايا ! در هنگام سختيم تويى تكيه‌گاه من وبه هنگام غم واندوهم تويى اميد من وبه گاه گرفتارىهايى كه به من هجوم مىآورد ، تويى نيروى ذخيرهء من وتويى ولىّ نعمت من وخداى من وخداى پدران من . بر محمّد وآل أو درود فرست وهرگز چشم بر هم زدني مرا به خودم وامگذار ودر تنهايى قبر ، تو مؤنس من باش ودر آن روز كه با تو ديدار مىكنم ازخودت به من پيمانى دِه . واين پيمان ميّت است در روزى كه وصيّت مىكند ، ووصيّت حقّى است بر ذمّهء هر مسلمانى . امام صادق عليه السلام فرمود : مؤيّد اين وصيّت ، اين سخن خداى تبارك وتعالى در سورهء مريم است كه مىفرمايد : « اختيار شفاعت ندارند مگر كسى كه از جانب [ خداى ] رحمان پيمانى گرفته است » واين همان پيمان است . پيامبر صلى الله عليه وآله به علي عليه السلام فرمود : اين وصيّت را بياموز وآن را به خاندان وشيعيانت نيز
هامش
( 1 ) . مريم : 87 .