تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
فَقالوا لرَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : أرأيتَ شيئاً نَجِدُها في صُدورِنا وَسوَسَةَ الشَّيطانِ ، لَأن يَقعَ أحَدُنا مِن الثُّرَيّا أحَبُّ إلَيهِ مِن أن يَتَكلَّمَ بِها ! فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : أقَد وَجَدتُم ذلكَ ؟ قالوا : نَعَم ، قالَ : ذلكَ صَريحُ الإيمانِ . إنَّ الشَّيطانَ يُريدُ العَبدَ فيما دُونَ ذلكَ ، فإذا عُصِمَ العَبدُ مِنهُ وقَعَ فيما هُنالِكَ . « 1 » 21692 الإمامُ عليٌّ عليه السلام - في صِفَةِ المَلائكَةِ - : ولَم تَطمَعْ فيهِمُ الوَساوِسُ فَتقتَرِعَ بِرَينِها على فِكرِهِم . « 2 » 21693 الإمامُ الباقرُ عليه السلام - وقد كَتبَ إلى رجُلٍ يَشكو إلَيهِ لَمَماً يَخطِرُ على بالِهِ - : إنَّ اللَّهَ عَزَّوجلَّ إن شاءَ ثَبّتَكَ فلا يَجعَلُ لإبليسَ علَيكَ طَريقاً ، قد شَكا قَومٌ إلَى النَّبيِّ صلى الله عليه وآله لَمَماً يَعرِضُ لَهُم لَأن تَهوي بِهِمُ الرِّيحُ « 3 » أو يُقَطَّعوا أحَبُّ إلَيهِم مِن أن يَتَكلَّموا بهِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : أتَجِدونَ ذلكَ ؟ قالوا : نَعَم ، فقالَ : والّذي نَفسي بِيَدِهِ إنَّ ذلكَ لَصَريحُ الإيمانِ ، فإذا وَجَدتُموهُ فقُولوا :
شرح
هريك از ما از ستارهء ثريّا سقوط كند ، برايش خوشتر از آن است كه آن وسوسهء ذهني را به زبان آورد . حضرت فرمود : آيا براستى چنين احساسي ( ترس از اظهار آن ) مىيابيد ؟ عرض كردند : آرى . حضرت فرمود : اين ايمان ناب است . شيطان در بالاتر از اين چيزها قصد [ منحرف ساختن ] بنده مىكند وهرگاه بنده از [ خطر ] أو مصون ماند ، با اين گونه وسوسه‌ها به سراغ أو مىآيد . 21692 امام علي عليه السلام - در وصف فرشتگان - فرمود : ووسوسه‌ها در آنان طمع نكرده است تا در نتيجة ، چرك‌ها وآلودگىهايش را بر انديشه‌هاى آنان بكوبد . 21693 امام باقر عليه السلام - در پاسخ به مردى كه به ايشان نامه نوشته ودر آن از وسوسه‌هايى كه به ذهنش خطور مىكند شكايت كرده بود - نوشت : اگر خداوند عزّوجلّ بخواهد ، تو را ثبات [ عقيدة ] مىبخشد وراه نفوذ شيطان را در تو مىبندد . به پيامبر صلى الله عليه وآله نيز عدّه‌اى از وسوسه‌هاى ذهني خود شكايت كردند ، وسوسه‌هايى كه دوست داشتند باد آنان را به جاهاى دوردست پرتاب كند ويا قطعه‌قطعه شوند اما آنها را به زبان نياورند . اما رسول خدا صلى الله عليه وآله به ايشان فرمود : سوگند به آنكه جانم در دست اوست ، اين همان ايمان ناب است . هرگاه با اين وسوسه‌ها رو به رو شديد
هامش
( 1 ) . كنز العمّال : 1715 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 91 . ( 3 ) . هَوَى : أي هلك ، وأصله أن يسقط من جبل ، وقوله تعالى : « أو تهوي به الريح » أي عصفت به حتى هوت به في المطارح البعيدة ( مجمع البحرين : 3 / 1889 ) .