Skip to main content

ميزان الحكمة — Page 110

Contributors:

P.110
الخالية إلَى الباحث الناقد ، نُحيل إليه قياس بعضها إلَى البعض والقضاء على كلٍّ منها بِالتمام والنقص ونفعه للمجتمع الإنسانيّ وضرره من حيث وقوعه في صراط السعادة ، ثمّ قياس ماسنّه شارع الإسلام إليها والقضاء بما يجب أن يقضى به . والفرق الجوهريّ بين السنّة الإسلاميّة والسنن غيرها في الغاية والغرض ، فغرض الإسلام أن تنال الدنيا صلاحها ، وغرض غيره أن تنال ماتشتهيها . وعلى هذين الأصلين يتفرّع ما يتفرّع من الفروع ، قال تعالى : «
وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
» « 1 » ، وقال تعالى : «
وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً
» . « 2 » 8 - الوصيّة : قد تقدّم أنّ الإسلام أخرج الوصيّة من تحت الوراثة وأفردها عنواناً مستقلّاً ؛ لما
Commentary
ميان اين قوانين وقضاوت دربارهء ناقص يا كامل بودن وسودمندى يا زيانمندى آنها به حال جامعهء انساني را وتأمين خوشبختى براي افراد جامعه را ونيز مقايسهء ميان آنها با قوانين شرع مقدّس اسلام را به خود أو وا مىگذاريم تا آن طور كه بايد وشايد قضاوت كند . تفاوت اساسى ميان قوانين اسلامى با ساير قوانين ، تفاوت در هدف وغرض آنهاست . هدف اسلام آن است كه دنيا به آنچه مصلحت آن است دست يابد وهدف غير اسلام آن است كه مردم به أميال وخواهش‌هايشان برسند وهمهء فروع ونتايج از اين دو أصل سرچشمه مىگيرد . خداوند متعال مىفرمايد : « وبسا چيزى را خوش نمىداريد در حالي كه آن براي شما خوب است وبسا چيزى را دوست مىداريد ولى آن براي شما بد است وخدا مىداند وشما نمىدانيد » . ودر جاى ديگر مىفرمايد : « وبا آنها ( زنان خود ) به شايستگى رفتار كنيد واگر از آنان خوشتان نيامد ، پس چه بسا چيزى را خوش نمىداريد ولى خدا در آن مصلحت فراوان قرار داده است » . 8 - وصيّت : قبلًا گفتيم كه اسلام وصيّت را از تحت عنوان وراثت خارج ساخته و - به خاطر ملاك مستقلّى كه در آن هست يعنى همان احترام
Footnote
( 1 ) . البقرة : 216 . ( 2 ) . النساء : 19 .