Skip to main content

ميزان الحكمة — Page 397

Contributors:

P.397
حول وقعة بدر وبُعيدَها ؛ حتّى أنّ ابن عبّاس - على ما نقل عنه - كان يسمّيها سورة بدر . والتي تتعرّض لأمر الغنيمة من آياتها خمس آيات في مواضع ثلاثة من السورة ، هي بحسب ترتيب السورة : قوله تعالى :
« يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ . . . »
الآية ، وقوله تعالى :
« وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
« 1 » ، وقوله تعالى :
« ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ * لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ * فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالًا طَيِّباً وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ »
. « 2 » وسياق الآية الثانية يفيد أنّها نزلت بعد الآية الأولى والآيات الأخيرة جميعاً ؛ لمكان قوله فيها :
« إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَما
Commentary
حوادثِ اندك زماني پس از آن نازل شده است ، تا جايى كه ابن عباس - آن طور كه از قول أو نقل شده - اين سوره را سورهء بدر مىناميد . آياتي از اين سوره كه به موضوع غنيمت مىپردازد پنج آية است كه در سه جاى سوره قرار دارد . اين آيات ، بر حسب ترتيب سوره ، عبارتند از : «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ . . .؛ از تو دربارهء انفال مىپرسند ، بگو : انفال براي خدا وپيامبر و . . . است » تا آخر آية وآيهء «وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ؛ وبدانيد كه هر چيزى را به غنيمت گرفتيد ، يك پنجم آن براي خدا وپيامبر واز آنِ خويشاوندان [ أو ] ، يتيمان ، بينوايان ، ودر راه ماندگان است ، اگر به خدا وآنچه بر بندهء خود در روز جدايى [ حق از باطل ] - روزى كه آن دو گروه با هم روبه‌رو شدند - نازل كرديم ، ايمان آورده‌ايد وخدا بر هر چيزى تواناست » . وآيهء «ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ . لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ . فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالًا طَيِّباً وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ؛ هيچ پيامبرى را سزاوار نيست كه [ به اخذ سربها از دشمنان ] اسيرانى بگيرد ، تا در زمين به طور كامل از آنان كشتار كند . شما متاع دنيا مىخواهيد وخدا آخرت را مىخواهد ، وخدا شكست‌ناپذير حكيم است . اگر از جانب خدا نوشته‌اى نبود ، قطعاً در آنچه
Footnote
( 1 ) . الأنفال : 41 . ( 2 ) . الأنفال : 67 - 69 .