تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
له ، فيأتي به تكلّفاً بغير نشاط . وقال القاضي عياض : ويحتمل أنّ النهي لكونه قد يظنّ بعض الجهلة أنّ النذر يردّ القدر ويمنع من حصول المقدَّر ، فنهى عنه خوفاً من جاهل يعتقد ذلك . « 1 » أقول : لا مانع من أن يكون النذر - مثل الصدقة والدعاء - يردّ القضاء ، وقد مرّ في أبواب الدعاء أنّه يردّ القضاء وقد ابرم إبراماً . والأحاديث المذكورة في الباب - مضافاً إلى ضعف أسانيدها - ظاهرها ينافي ظاهر الكتاب وما رواه الفريقان في نذر الإمام أمير المؤمنين عليه السلام للحَسنَين ، فيجب طرحها ، أو حملها نفي التأثير الحتمي للنذر ، أو على موارد خاصّة .
شرح
انجام نذر خود ملتزم ومتعهّد مىشود ودر نتيجهء آن را از روى كراهت وبدون نشاط به جا مىآورد . قاضى عياض مىگويد : احتمال دارد علّت نهى آن باشد كه ممكن است برخى افراد نادان گمان كنند كه نذر آنچه را مقدّر شده است دفع مىكند ومانع تحقّق أمور مقدّر مىشود . لذا پيامبر صلى الله عليه وآله از ترس اينكه مبادا اشخاص نادان چنين باورى پيدا كنند ، از نذر كردن نهى فرمود . مولّف گويد : هيچ مانعى وجود ندارد كه گفته شود نذر - همچون صدقه ودعا - قضاى الهى را بر مىگرداند . در أبواب مربوط به دعا گفتيم كه حتى قضاى مُبرم الهى نيز قابل دفع است . احاديثى هم كه در اين باب گفته شد - علاوة بر ضعيف بودن سند آنها - ظاهرشان با ظاهر قرآن كريم وروايتي كه شيعه وسنّى دربارهء نذر أمير المؤمنين عليه السلام براي شفاى بيمارى حسنين عليهما السلام آورده‌اند ، منافاة دارد . بنابراين ، بايد اين أحاديث را كنار گذاشت وبه آنها اعتنايى نكرد ، يا آنها را به مردود شمردن اثر بخشي يقيني نذر ، ويا به مواردى خاص حمل كرد .
هامش
( 1 ) . صحيح مسلم : 3 / 1261 / هامش رقم 1 .
ميزان الحكمة — صفحة 210 | محمد الريشهري