تُؤمِنَكَ مِن الخَوفِ ، أحَدُها : أنّكَ ابنُ رَسولِ اللَّهِ ، والثّاني : شَفاعَةُ جَدِّكَ ، والثّالِثُ : رَحمَةُ اللَّهِ ، فقالَ : يا طاووسُ ، أمّا أنّي ابنُ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فلا يُؤمِنُني ، وقد سَمِعتُ اللَّهَ تعالى يقولُ :
« فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ »
، وأمّا شَفاعَةُ جَدِّي فلا تُؤمِنُني ؛ لأنَّ اللَّهَ تعالى يَقولُ :
« وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى »
« 1 » ، وأمّا رَحمَةُ اللَّهِ فإنّ اللَّهَ تعالى يقولُ : إنّها قَريبَةٌ مِن المُحسِنينَ ، ولا أعلَمُ أنّي مُحسِنٌ . « 2 »
20110 الأمالي للصدوق عن طاووسِ اليَمانيِّ :
مَرَرتُ بالحِجرِ فإذا أنا بشَخصٍ راكِعٍ وساجِدٍ ، فتأمَّلتُهُ فإذا هُو عليُّبنُ الحُسينِ عليه السلام . . . فجَعَلتُ أرقُبُهُ حتّى فَرَغَ من صَلاتِهِ ، ورَفَعَ باطِنَ كَفَّيهِ إلَى السَّماءِ وجَعَلَ يَقولُ : سَيِّدي سَيِّدي ، هذهِ يَداي قد مَدَدتُهُما إلَيكَ بالذُّنوبِ مَملوءةً ، وعَيناي بالرَّجاءِ مَمدودَةً . « 3 »
شرح
امتياز داريد كه به نظر من با وجود آنها ديگر جاى ترس [ از عذاب الهى ] نيست :
أول اينكه شما فرزند رسول خدا هستى .
دوّم : شفاعت جدّت وسوّم : رحمت خدا .
فرمود : اى طاووس ! امّا اينكه من فرزند رسول خدا هستم ، اين مرا در أمان نمىدارد ؛ زيرا خداى متعال مىفرمايد :
« آن روز ميانشان نسبت خويشاوندى نباشد واز حال يكديگر نپرسند » واما شفاعت جدّم ، اين نيز مرا أيمن نمىگرداند ؛ چون خداى متعال مىفرمايد :
« وشفاعت نكنند مگر براي كسى كه خدا رضايت دهد » واما رحمت خدا ، خداى متعال مىفرمايد : « وآن به نيكوكاران نزديك است » ومن نمىدانم كه نيكوكار هستم يا نه .
20110 الأمالي للصدوق - به نقل از طاووس يماني - : از حِجر عبور مىكردم كه ديدم شخصي در حال ركوع وسجود است .
دقّت كردم ديدم علي بن الحسين عليه السلام است . . . ايستادم به نگاه كردن ، تا آنكه نمازش را تمام كرد وكف دستهايش را به طرف آسمان بالا برد وگفت : آقاى من ! آقاى من ! اين دو دست پر از گناه را به سوى تو كشيدهام وچشم اميد به تو دوختهام .
هامش
( 1 ) . الأنبياء : 28 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 46 / 101 / 89 .
( 3 ) . الأمالي للصدوق : 288 / 321 ، انظر تمام الخبر .