تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ »
. « 1 »
« فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ » .
« 2 » الحديث : 19997 مكارم الأخلاق عن أنسٍ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إذا فَقَدَ الرّجُلَ مِن إخوانِهِ ثَلاثَةَ أيّامٍ سألَ عَنهُ ؛ فإن كانَ غائباً دَعا لَهُ ، وإن كانَ شاهِداً زارَهُ ، وإن كانَ مَريضاً عادَهُ . « 3 » ( انظر ) عنوان : 181 « الرَّحم » ، 182 « الرحمة » . الوالِد والولَد : باب 4133 .

3780 . حَليمٌ

19998 الترغيب والترهيب عن أنسٍ : كُنتُ أمشي مَع رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وعلَيهِ بُردٌ نَجرانيٌّ غَليظُ الحاشِيَةِ ، فأدرَكَهُ أعرابيٌّ فجَذَبَهُ بِردائهِ جَذبَةً شَديدَةً ، فنَظَرتُ إلى صَفحَةِ عُنُقِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، وقَد أثّرَ بها حاشِيَةُ الرِّداءِ مِن شِدَّةِ جَذبَتِهِ . ثُمّ قالَ : يا محمّدُ ،
شرح
حريص ونسبت به مؤمنان دلسوز ومهربان است » . « پس ، به [ بركت ] رحمت الهى ، با آنان نرمخو ( پر مهر ) شدى واگر تندخو وسختدل بودى ، قطعاً از پيرامون تو پراكنده مىشدند . پس ، از آنان درگذر وبرايشان آمرزش بخواه ودر كار [ ها ] با آنان مشورت كن وچون تصميم گرفتى ، بر خدا توكّل كن ؛ زيرا خداوند توكل كنندگان را دوست مىدارد » . حديث : 19997 مكارم الأخلاق - به نقل از انس - : اخلاق رسول خدا صلى الله عليه وآله چنين بود كه هرگاه يكى از أصحاب خود را سه روز نمىديد ، جوياى حالش مىشد . اگر به مسافرت رفته بود برايش دعا مىكرد واگر در شهر بود به ديدنش مىرفت واگر بيمار بود ، از أو عيادت مىكرد .

3780 . بردبار

19998 الترغيب والترهيب - به نقل از انس - : من با رسول خدا صلى الله عليه وآله راه مىرفتم وحضرت بُردى نجراني با حاشيه‌اى زبر ودرشت بر تن داشت . عربى باديه‌نشين از راه رسيد ورداى ايشان را محكم كشيد . من به گردن پيامبر صلى الله عليه وآله نگاه كردم ديدم حاشيهء رداء ، از شدّت كشيدن ، روى گردن حضرت ردّ انداخته است . آن باديه‌نشين سپس گفت : اى محمّد ! دستور بده از مال خدا كه نزد
هامش
( 1 ) . التوبة : 128 . ( 2 ) . آل عمران : 159 . ( 3 ) . مكارم الأخلاق : 1 / 55 / 34 .