كرامة له خارقة للعادة ، قال الثعلبيّ في قصص الأنبياء في خصائصه عليه السلام : وكان أطول الأنبياء عمراً وقيل له : أكبر الأنبياء وشيخ المرسلين ، وجعل معجزته في نفسه لأنّه عمّر ألف سنة ولم ينقص له سنّ ولم تنقص له قوّة . انتهى .
والحقّ أنّه لم يقم حتَّى الآن دليل علَى امتناع أن يُعمَّر الإنسان مثل هذه الأعمار ، بل الأقرب في الاعتبار أن يعمَّر البشر الأوّليّ بأزيد من الأعمار الطبيعيّة اليوم بكثير ؛ لِما كان لهم من بساطة العيش وقلّة الهموم وقلّة الأمراض المسلّطة علينا اليوم وغير ذلك من الأسباب الهادمة للحياة ، ونحن كلّما وجدنا معمَّراً عُمِّر مائة وعشرين إلى مائة وستّين وجدناه بسيط العيش قليل الهمّ ساذج الفهم ، فليس من البعيد أن يرتقي بعض الأعمار في السابقين إلى مئات من السنين .
على أنّ الاعتراض على كتاب اللَّه في مثل عمر نوح عليه السلام - وهو يذكر من معجزات الأنبياء الخارقة للعادة شيئاً كثيراً - لعجيب . وقد تقدّم كلام في المعجزة في
شرح
در قصص الأنبياء ، در بيان ويژگىهاى نوح عليه السلام ، مىگويد : عمر وى از همهء پيامبران طولانىتر بود وأو را أكبر الأنبياء وشيخ المرسلين گفتهاند . معجزهاش وجود خود أو بود ؛ زيرا هزار سال عمر كرد ونه دندانى از أو ريخت ونه نيرويش كم شد . پايان سخن ثعلبى .
حقيقت آن است كه تاكنون دليلي بر ناممكن بودن چنين عمرهايى براي انسان ارائه نشده ، بلكه از نظر عقلي نزديكتر به واقع آن است كه بشرِ نخستين عمرى بسيار طولانىتر از عمرهاى طبيعي امروز داشته است . چون زندگيش ساده بود وگرفتارىها وبيمارىهايى كه امروزه دامنگير ما شده وديگر عوامل نابودكنندهء زندگى را نداشته است . امروزه نيز اگر كسى را پيدا كنيم كه صد وبيست تا صد وشصت سال عمر كرده باشد ، ملاحظه مىكنيم كه وى زندگىاى ساده ، گرفتارىهايى اندك وفهمي ساده دارد .
بنابراين ، بعيد نيست كه عمر برخى از پيشينيان به صدها سال رسيده باشد .
علاوة بر اين ، اعتراض به كتاب خدا دربارهء چيزى مانند عمر نوح عجيب است ؛ زيرا قرآن معجزات خارق العادهء زيادى دربارهء پيامبران نقل كرده است وما در جلد أول كتاب پيرامون معجزه سخن