عليهم أجمعين . وهناك عدّة لم يذكروا بأسمائهم بل بالتّوصيف والكناية ، قال سبحانه :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنا مَلِكاً
« 1 » وقال تعالى :
أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها
« 2 » ، وقال تعالى :
إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ
« 3 » ، وقال تعالى :
فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً
« 4 » ، وقال تعالى :
وَالْأَسْباطِ
. « 5 » وهناك من لم يتّضح كونه نبيّاً كفتى موسى في قوله تعالى :
وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ
. « 6 » ومثل ذي القَرنين وعمران أبي مريم وعزيرٍ من المصرّح بأسمائهم .
وبالجملة : لم يذكر في القرآن لهم عدد يقفون عنده ، والّذي يشتمل من الرّوايات على بيان عدّتهم آحاد مختلفة المتون ، وأشهرها رواية أبي ذرّ عن النّبيّ صلى الله عليه وآله : أنّ الأنبياء مائة وأربعة وعشرون ألف نبيّ ،
شرح
اسرائيلِ پس از موسى خبر نيافتى آن گاه كه به پيامبرى از خود گفتند : پادشاهى براي ما بگمار ؟ » . نيز مىفرمايد : « يا چون آن كس كه به شهري كه بامهايش يكسره فرو ريخته بود عبور كرد » . همچنين مىفرمايد : « آن گاه كه دو تن سوى آنان فرستاديم ولى آن دو را دروغزن پنداشتند ، تا با [ فرستادهء ] سوّمين [ آنان را ] تأييد كرديم » . نيز مىفرمايد : « تا بندهاى از بندگان ما را يافتند كه از جانب خود به أو رحمتي عطا كرده واز نزد خود بدو دانشى آموخته بوديم » وباز مىفرمايد :
« وأسباط » .
عدّهاى هم هستند كه پيامبر بودن آنها روشن نيست ، مانند جوان [ همراه ] موسى در آيهء « وآن گاه كه موسى به جوانِ [ همراه ] خود گفت » ومانند ذو القرنين وعمران پدر مريم وعزير كه به أسامي آنها در قرآن تصريح شده است .
بارى ، در قرآن براي پيامبران تعداد مشخصى تعيين نشده است . رواياتى هم كه شمار پيامبران را مشخص مىكند ، رواياتى واحد ومتون آنها گوناگون ومتفاوت است . مشهورترين اين روايات روايت أبو ذر از پيامبر صلى الله عليه وآله است كه : شمار پيامبران يكصد وبيست وچهار هزار است كه از آن ميان سيصد وسيزده نفر ،
هامش
( 1 ) . البقرة : 246 .
( 2 ) . البقرة : 259 .
( 3 ) . يس : 14 .
( 4 ) . الكهف : 65 .
( 5 ) . البقرة : 136 .
( 6 ) . الكهف : 60 .