تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
بالشيءِ الذي لم يَكُن لِيَفُوتَهُ ، ويَحزَنُ علَى الشّيءِ الذي لم يكن لِيُصِيبَهُ ، فلا يَكُن أفضَلُ ما نِلتَ في نَفسِكَ مِن دُنياكَ بُلوغَ لَذَّةٍ أو شِفاءَ غَيظٍ ، ولكنْ إطفاءَ باطِلٍ أو إحياءَ حَقٍّ ، ولْيَكُن سُرورُكَ بما قَدَّمتَ ، وأسَفُكَ على ما خَلَّفتَ ، وهَمُّكَ فيما بعدَ المَوتِ . « 1 » ( انظر ) السرور : باب 1784 .
شرح
به چيزى اندوهگين مىشود كه هيچ گاه به أو نمىرسيد . بنابراين ، نكند بالاترين هدف تو در اين دنيا رسيدن به لذّتى يا فرو نشاندن خشمى [ از طريق انتقام ] باشد . بلكه بايد هدفت خاموش كردن باطلى يا زنده كردن حقّى باشد وبايد شادى تو به خاطر آن چيزى باشد كه پيشاپيش [ به سراى آخرت ] فرستاده‌اى واندوهت براي آن چيزى باشد كه به جا گذاشته‌اى وهمهء اهتمامت آنچه پس از مرگ است باشد .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الكتاب 66 .
ميزان الحكمة — صفحة 77 | محمد الريشهري