تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
وإنّما خُلِقَ مِن نُطفَةٍ ثمّ يَعودُ جِيفَةً ، وهُو فيما بينَ ذلكَ لايَدرِي ما يُصنَعُ بهِ ! « 1 »

3127 . ذَمُّ التَّفاخُرِ بِالأحسابِ

الكتاب :
« أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ » .
« 2 » الحديث : 15834 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله - يَومَ فَتحِ مكّةَ - : إنّ اللَّهَ تباركَ وتعالى قد أذهَبَ عَنكُم بالإسلامِ نَخوَةَ الجاهِليّةِ ، والتَّفاخُرَ بآبائها وعَشائرِها . أيُّها الناسُ ، إنّكُم مِن آدَمَ ، وآدمُ مِن طِينٍ ، ألا وإنّ خَيرَكُم عندَ اللَّهِ وأكرَمَكُم علَيهِ اليَومَ أتقاكُم وأطوَعُكُم لَهُ ، ألا وإنّ العَربيّةَ لَيست بأبٍ والِدٍ ، ولكنّها لِسانٌ ناطِقٌ ، فَمَن قَصُرَ بِهِ عَمَلُهُ لَم يُبَلِّغُهُ رِضوانَ اللَّهِ حَسبُهُ . « 3 » 15835 عنه صلى الله عليه وآله : لَيَنتَهِيَنَّ أقوامٌ يَفتَخِرُونَ بآبائهِمُ الذينَ ماتُوا ، إنّما هُم فَحْمُ جَهَنَّمَ ، أو لَيكونُنَّ أهوَنَ علَى اللَّهِ عَزَّوجلَّ مِن الجُعَلِ الذي يُدَهْدِهُ الخُرءَ بأنفِهِ ، إنّ اللَّهَ أذهَبَ
شرح
مردارى تبديل مىشود ودر اين ميان نمىداند با أو چه خواهد شد !

3127 . نكوهش فخرفروشى به خاندان

قرآن : « تفاخر به بيشتر داشتن ، شما را به غفلت انداخت . تا جايى كه [ براي شمارش ] به سوى گورها رفتيد » . حديث : 15834 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله - در روز فتح مكّه - فرمود : خداوند تبارك وتعالى به وسيلهء اسلام نخوت جاهليت ونازيدن به پدران وخاندانهاى جاهلي را از شما زدود . اى مردم ! شما از آدم هستيد وآدم از گِل آفريده شد . بدانيد كه امروز ، بهترين شما نزد خدا وگراميترين شما در پيشگاه أو پرهيزگارترين وفرمانبردار ترين شما از اوست . بدانيد كه عربيّت به پدرى نيست كه [ شما را ] به دنيا مىآورد . بلكه عربيّت يك زبان است كه با آن سخن گفته مىشود . پس ، هر كس در كار وعمل كوتاهى كند ، شرافت خانوادگيش أو را به خشنودى خدا نرساند . 15835 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : آنانى كه به پدرانِ مردهء خود ، كه در حقيقت زغال جهنمند فخر مىفروشند از اين كار دست بردارند وگرنه نزد خداوند عزّوجلّ پست‌تر از سرگين غلطان « 1 » هستند كه با بيني خود( 1 ) . حشره‌اى از تيرهء قاب بالان است كه فضلهء ستوران رامىغلطاند ( ر . ك : فرهنگ معين : 2 / 1872 ) .
هامش
( 1 ) . الكافي : 2 / 329 / 4 . ( 2 ) . التكاثر : 1 ، 2 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 73 / 293 / 24 .