17133 عنه عليه السلام : لو فَكَّرُوا في عَظيمِ القُدرةِ وجَسيمِ النِّعمَةِ لَرَجَعُوا إلَى الطَّريقِ وخافُوا عَذابَ الحَريقِ ، ولكنِ القلوبُ عَليلةٌ والبَصائرُ مَدخولَةٌ . « 1 »
3349 . ما يُمرِضُ القَلبَ
17134 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : تُعرَضُ الفِتَنُ علَى القُلوبِ كالحَصيرِ عُوداً عُوداً ، فأيُّ قَلبٍ اشرِبَها نُكِتَت فيهِ نُكتَةٌ سَوداءُ ، وأيُّ قَلبٍ أنكَرَها نُكِتَت فيهِ نُكتَةٌ بَيضاءُ ، حتّى تَصيرَ على قَلبَينِ ، على أبيضَ مثلِ الصَّفا فلا تَضُرُّهُ فِتنَةٌ ما دامَتِ السماواتُ والأرضُ ، والآخَرُ أسوَدُ مُربادّاً « 2 »
كَالكُوزِ مُجَخِّياً « 3 »
، لايَعرِفُ مَعروفاً ولا يُنكِرُ مُنكَراً إلّاما اشرِبَ مِن هَواهُ . « 4 »
17135 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إيّاكُم والمِراءَ والخُصومَةَ ؛
شرح
17133 امام علي عليه السلام : اگر در قدرت عظيم ونعمت بزرگ [ خدا ] بينديشند ، بيگمان به راه [ راست ] باز آيند واز عذاب سوزان بترسند . اما دلها بيمار است وديدگان [ بصيرت ] عيبناك .
3349 . آنچه دل را بيمار مىكند
17134 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : فتنهها ( گناهان وعوامل گمراه ساز ) ، همچون نىهاى حصير ، يكى يكى به دلها عرضه مىشوند . هر دلى كه مِهر اين گناهان به آن آميخته شود ، نقطهاى سياه در آن پديدار گردد وهر دلى كه با آنها مخالفت كند ، نقطهاى سفيد در آن پديد آيد وبدين سان دو دل به وجود مىآيد : دلى سفيد ، مانند صفا ( تخته سنگ صاف ونرم ) كه تا آسمانها وزمين برجاست هيچ فتنهاى به آن گزند نمىرساند ودلى سياه وخاكسترى رنگ ، مانند كوزهاى كج شده ( وارونه ) ، « 1 » نه خوب را خوب مىشمارد ونه منكر را زشت مىداند وتنها چيزى كه مىشناسد ، همان هوا وهوسهايى است كه با دلش آميخته شده است . 17135 امام علي عليه السلام : از مجادله وستيزه كردن بپرهيزيد ؛ زيرا اين دو كار ، دلها را نسبت به( 1 ) . يعنى هرگاه دل گرفتار دنيا شود ، نور ايمان از آن بيرونمىرود همان گونه كه آب از كوزهء كج ويا وارونه بيرون مىريزد .هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 185 .
( 2 ) . أربَدّ : تغيّر إلى الغبرة ، وقيل : الرُبدة : لون بين السواد والغبرة ( النهاية : 2 / 183 ) .
( 3 ) . المُجَخِيّ : المائل عن الاستقامة والاعتدال ( لسان العرب : 14 / 133 ) .
ومعنى الحديث : إنّ القلب إذا افتتن وخرجت منه حرمة المعاصي والمنكرات خرج منه نور الإيمان كما يخرج الماء من الكوز إذا مال أو انتكس . ( كما في المصدر ) .
( 4 ) . الترغيب والترهيب : 3 / 231 / 24 .