تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
التَّجافي عن دارِ الغُرورِ ، والإنابَةُ إلى دارِ الخُلودِ ، والاستِعدادُ للمَوتِ قبلَ نُزولِ الفَوتِ ، فَمَن زَهِدَ في الدنيا قَصُرَ أمَلُهُ فيها وتَرَكَها لِأهلِها . « 1 » 17095 الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام - في مُناجاةِ العارفينَ - : إلهي ، فاجعَلنا مِن الذينَ تَوَشَّحَت أشجارُ الشَّوقِ إلَيكَ في حَدائقِ صُدورِهِم . . . وانجَلَت ظُلمَةُ الرَّيبِ عن عَقائدِهِم مِن ( في ) ضَمائرِهِم ، وانتَفَت مُخالَجَةُ الشَّكِّ عن قُلوبِهِم وسَرائرِهِم ، وانشَرَحَت بِتَحقيقِ المَعرِفَةِ صُدورُهُم . « 2 » ( انظر ) القلب : باب 3334 ، الحقّ : باب 897 ، الزُّهد : باب 1622 ، النور : باب 3901 ، العقل : باب 2770 ، الخير : باب 1170 حديث 5604 و 5605 . الدرّ المنثور : 3 / 354 « تفسير قوله تعالى :
« فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ . . . »
» .

3340 . طَبعُ القَلبِ

الكتاب :
« الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ
شرح
هست ؟ فرمود : آرى ، دورى كردن از سراى پوچى وفريب وروى آوردن به سراى جاودانى وآماده شدن براي مرگ پيش از فرود آمدن نيستى [ وفوت وقت ] ؛ پس ، هر كه از دنيا دل بَركند ، آرزويش در دنيا كوتاه شود ودنيا را به اهلش واگذارد . 17095 امام‌زين العابدين عليه السلام - در مناجاة العارفين - گفت : معبودا ! مرا از كساني قرار ده كه درختان شوقِ به تو ، در باغهاى سينه‌هايشان درهم پيچيده‌اند . . . وظلمت ترديد در عقايد ، از انديشه‌هايشان زدوده شده وخلجان شك از دلها ودرونهايشان ، رخت بربسته وبا شناخت راستين ، سينه‌هايشان گشاده گشته است .

3340 . مُهر زدن بر دل

قرآن : « كساني كه دربارهء آيات خدا - بدون حجتي كه براي آنان آمده باشد - مجادله مىكنند ، [ اين ستيزه ] نزد خدا ونزد كساني كه ايمان آورده‌اند ، [ مايهء ] عداوت بزرگى است . اين گونه خدا بر دل هر متكبّر زورگويى
هامش
( 1 ) . مكارم الأخلاق : 2 / 340 / 2660 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 94 / 150 / 21 .
ميزان الحكمة — صفحة 522 | محمد الريشهري