16854 الإمامُ الباقرُ عليه السلام : أوَّلُ مَن سُوهِمَ علَيهِ مَريمُ بِنتُ عِمرانَ ، وهُو قولُ اللَّهِ عَزَّوجلَّ :
« وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ »
. « 1 »
16855 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : أيُّ قَضيّةٍ أعدَلُ مِن القُرعَةِ إذا فُوِّضَ الأمرُ إلَى اللَّهِ ؟ ! أليسَ اللَّهُ تعالى يقولُ :
« فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ »
؟ ! « 2 »
16856 عنه عليه السلام : أيُّ قَضيّةٍ أعدَلُ مِن قَضيَّةٍ تُجالُ علَيها السِّهامُ ؟ ! يقولُ اللَّهُ تعالى :
« فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ »
، وما مِن أمرٍ يَختَلِفُ فيهِ اثنانِ إلّاولَهُ أصلٌ في كتابِ اللَّهِ ، ولكنْ لا تَبلُغُهُ عُقولُ الرِّجالِ . « 3 »
16857 عنه عليه السلام : ما تَقارَعَ قَومٌ فَفَوَّضُوا أمرَهُم إلَى اللَّهِ تعالى إلّاخَرَجَ سَهمُ المُحِقِّ . « 4 »
16858 الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : كُلُّ مَجهولٍ فَفيهِ القُرعَةُ . « 5 »
شرح
16854 امام باقر عليه السلام : نخستين كسى كه دربارهء أو قرعه زدند ، مريم دختر عمران است .
خداوند عزّوجلّ مىفرمايد : « وآن گاه كه قلمهاى خود را مىافكندند ، تا كدام يك سرپرستى مريم را به عهده گيرد ، نزد آنان نبودى » .
16855 امام صادق عليه السلام : هر گاه [ در قرعه ] كار به خدا واگذار شود ، كدام داورىاى عادلانهتر از قرعه زدن است ؟ مگر نه اين كه خداوند متعال مىفرمايد : « پس ، [ يونس ] با آنان قرعه انداخت [ وقرعه به نام أو افتاد و ] مغلوب شد [ پس ، أو را به دريا انداختند ] » .
16856 امام صادق عليه السلام : كدام داورى عادلانهتر از داورىاى است كه تيرها براي آن به قرعه انداخته شوند ؟ خداوند متعال مىفرمايد :
« پس با هم قرعه انداختند و [ يونس ] از بازندگان شد » . هيچ موضوعي نيست كه دو نفر در آن اختلاف نظر پيداكنند ، مگر اين كه براي آن در كتاب خدا قاعدهاى وجود دارد ، اما خردهاى مردان به آن نمىرسد .
16857 امام صادق عليه السلام : هيچ عدّهاى قرعه نزدند و [ با اين عمل ] كار خود را به خداوند متعال واگذار نكردند ، مگر اين كه قرعه به نام شخص بر حقّ در آمد .
16858 امام كاظم عليه السلام : هر امر نامعلومى ، به قرعه واگذار مىشود .
هامش
( 1 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : 3 / 89 / 3388 .
( 2 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : 3 / 92 / 3391 .
( 3 ) . الكافي : 7 / 158 / 3 .
( 4 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : 3 / 92 / 3390 .
( 5 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : 3 / 92 / 3389 .