تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
رَبِّ ، ما حالُ المؤمِنِ عِندَكَ ؟ قالَ : يا محمّدُ . . . ما يَتَقَرَّبُ إلَيَّ عَبدٌ مِن عِبادِي بشيءٍ أحَبّ إلَيَّ ممّا افتَرَضتُ علَيهِ ، وإنّهُ لَيَتقرَّبُ إلَيَّ بالنافِلَةِ حتّى احِبَّهُ ، فإذا أحبَبتُهُ كنتُ إذاً سَمعَهُ الذي يَسمَعُ بهِ ، وبَصَرَهُ الذي يُبصِرُ بهِ ، ولِسانَهُ الذي يَنطِقُ بهِ ، ويَدَهُ التي يَبطِشُ بها ، إن دَعاني أجَبتُهُ ، وإن سَألَني أعطَيتُهُ . « 1 » 16789 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : قالَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى : . . . ما يَتَقَرَّبُ إلَيَّ عَبدِي بمِثلِ أداءِ ما افتَرَضتُ علَيهِ ، ولا يَزالُ عَبدي يَبتَهِلُ إلَيَّ حتّى احِبَّهُ ، ومَن أحبَبتُهُ كُنتُ لَهُ سَمعاً وبَصَراً ويَداً ومَوئلًا ، إن دَعاني أجَبتُهُ ، وإن سَألَني أعطَيتُهُ . « 2 » 16790 عنه صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّهَ تعالى يَقولُ : . . . لا يَزالُ عبدي يَتَقرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتّى احِبَّهُ ، فَأكونَ أنا سَمعَهُ الذي يَسمَعُ بهِ ، وبَصَرَهُ الذي يُبصِرُ بهِ ، ولِسانَهُ الذي يَنطِقُ بهِ ، وقَلبَهُ الذي يَعقِلُ بهِ ، فإذا دَعاني أجَبتُهُ ، وإذا سَألَني أعطَيتُهُ . « 3 »
شرح
آسمان برده شد ] گفت : پروردگارا ! حال مؤمن نزد تو چون است ؟ فرمود : اى محمّد ! . . . هيچ بنده‌اى از بندگانم با چيزى كه نزد من محبوبتر باشد از آنچه بر أو واجب كرده‌ام ، به من نزديك نشد . همانا أو با نماز نافله به من نزديك مىشود ، تا جايى كه دوستدار أو مىشوم . پس چون دوستش بدارم آن گاه گوش أو شوم كه بدان بشنود وچشم أو شوم كه بدان ببيند وزبان أو شوم كه با آن سخن بگويد ودست أو شوم كه با آن ضربه زند . اگر مرا بخواند پاسخش دهم واگر از من خواهشى كند ، خواهشش را برآورم . 16789 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : خداوند تبارك وتعالى فرمود : . . . بنده‌ام با چيزى چون گزاردن آنچه بر أو واجب كرده‌ام ، به من نزديك نشود . بنده‌ام پيوسته به درگاه من زارى ودعا مىكند ، تا آن كه دوستدارش مىشوم وهر كه من دوستش بدارم ، گوش وچشم ودست وپناهگاه أو باشم . اگر مرا بخواند ، پاسخش دهم واگر از من چيزى بخواهد ، به أو عطا كنم . 16790 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : خداوند متعال مىفرمايد : . . . بنده‌ام به وسيلهء نمازهاى نافله پيوسته خود را به من نزديك مىگرداند ، تا جايى كه دوستدارش مىشوم . پس من گوش أو مىشوم كه بدان بشنود وچشم أو مىشوم كه بدان ببيند وزبان أو مىشوم كه بدان سخن گويد وقلب أو مىشوم كه بدان تعقّل ورزد ، هرگاه مرا بخواند ، پاسخش دهم وهر گاه از من چيزى بخواهد ، عطايش كنم .
هامش
( 1 ) . الكافي : 2 / 352 / 8 . ( 2 ) . علل الشرائع : 12 / 7 . ( 3 ) . كنز العمّال : 1155 .