تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
بنُ أبي طالبٍ والحَسَنُ والحُسَينُ والشَّهيدُ مِنّا أهلَ البَيتِ ، وأمّا المُقتَصِدُ فصائمٌ بالنهارِ وقائمٌ بالليلِ ، وأمّا الظالِمُ لنفسِهِ ففيهِ ما جاء في التائبين وهُو مَغفورٌ لَهُ . « 1 » 16773 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - أيضاً - : الظالِمُ يَحُومُ حَوْمَ « 2 » نفسِهِ ، والمُقتَصِدُ يَحومُ حَومَ قلبِهِ ، والسابِقُ يَحُومُ حَومَ رَبِّهِ عَزَّوجلَّ . « 3 » 16774 الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : مَكتوبٌ في الإنجيلِ : . . . طُوبى لِلمُصلِحينَ بينَ الناسِ ، اولئكَ هُمُ المُقَرَّبونَ يَومَ القِيامَةِ . « 4 »

3275 . عِبادَةُ المُقرَّبينَ

16775 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : علَيكُم بِصِدقِ الإخلاصِ وحُسنِ اليَقينِ ، فإنّهُما أفضَلُ عِبادَةِ المُقَرَّبينَ . « 5 »
شرح
وخيرات ، علي بن أبي طالب است وحسن وحسين وشهيدِ از ما أهل بيت . ميانه‌رو ، كسى است كه روزها روزه مىگيرد وشبها را به عبادت مىگذراند وستمگر به خويشتن ، آنچه در مورد توبه‌كنندگان نازل شده شاملش مىشود وآمرزيده مىشود . 16773 امام صادق عليه السلام - دربارهء همين آية - فرمود : ستمگر برگِرد نفْس خويش مىچرخد « 1 » وميانه‌رو بر گرد دل خويش وپيشتاز بر گرد پروردگار عزّوجلّ خود . 16774 امام كاظم عليه السلام : در إنجيل نوشته شده است : . . . خوشا به حال اصلاح دهندگان ميان مردم . اينان در روز قيامت مقرّبان [ درگاه حق ] هستند .

3275 . عبادت مقرّبان

16775 امام علي عليه السلام : بر شما باد اخلاص راستين ويقين نيكو ؛ زيرا كه اين دو برترين عبادت مقرّبان است .( 1 ) . مراد از چرخيدن ستمگر بر گرد نفْسِ خويش ، اين است كه‌از هواها وخواهشهاى نفْس خود پيروى مىكند وتمام كوشش أو اين است كه نفْسش را راضى كند ومراد از چرخيدنِ معتدل بر گرد دل خويش ، اشتغال أو به تزكيه وپاك كردن دلش از طريق زهد وتعبّد است ومقصود از چرخيدن پيشتاز به سوى خوبيها وخيرات بر گرد پروردگارش ، اين است كه خود را براي خدا خالص مىگرداند وهمواره به ياد اوست وغير أو را از ياد مىبرد وجز به أو به كسى ديگر اميد ندارد ومقصدى جز أو ندارد ( الميزان في تفسير القرآن : ج 17 ص 50 ) .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 23 / 218 / 19 . ( 2 ) . حَامَ الطائر حول الشيء : إذا دَارَ ( مجمع البحرين : 1 / 477 ) . ودوران الظالم لنفسه : حوم نفسه اتباعه أهواءها وسعيه في تحصيل ما يرضيها ، ودَوَران المقتصد حَومَ قلبه : اشتغاله بما يزكّي قلبه ويطهّره بالزهد والتعبّد ، ودوران السابق بالخيرات حوم ربّه : إخلاصه‌له‌تعالى فيذكره‌وينسى غيره فلا يرجو إلّاإيّاه ولا يقصد إلّاإيّاه . ( الميزان في تفسير القرآن : 17 / 50 ) . ( 3 ) . معاني الأخبار : 104 / 1 . ( 4 ) . تحف العقول : 393 . ( 5 ) . غرر الحكم : 6159 .
ميزان الحكمة — صفحة 380 | محمد الريشهري