الكعبة وأمر بالصُّوَر والتماثيل فمُحِيَت ، وأمر بالأصنام فهُدِمت وكُسِرت . وقد كان مقام إبراهيم - وهو الحجر الذي عليه أثر قدمَي إبراهيم - موضوعاً بمعجن في جوار الكعبة ، ثمّ دفن في محلّه الذي يعرف به الآن ، وهو قبّة قائمة على أربعة أعمدة يقصدها الطائفون للصلاة .
وأخبار الكعبة وما يتعلّق بها من المعاهد الدينيّة كثيرة طويلة الذيل اقتصرنا منها على ما تمَسّه حاجة الباحث المتدبّر في آيات الحجّ والكعبة .
ومن خواصّ هذا البيت الذي بارك اللَّه فيه وجعله هُدىً أنّه لم يختلف في شأنه أحد من طوائف الإسلام . « 1 »
شرح
منوال بود ، تا زماني كه پيامبر صلى الله عليه وآله مكّه را فتح نمود وداخل خانهء كعبه رفت ودستور داد تصاوير وتمثالها را از بين بردند وبتها را شكستند . « مقام إبراهيم » كه عبارت بود از سنگى كه جاى پاهاى إبراهيم روى آن قرار داشت ( قدمگاه إبراهيم ) ، در تغارى در جوار كعبه قرار داشت . اما آن را درون محلى كه اينك به مقام إبراهيم معروف است ، نهادند .
مقام إبراهيم [ فعلى ] گنبدى است بر روى چهار ستون كه طواف كنندگان براي نماز به آن جا مىروند .
بارى ، اخبار كعبه وآيينهاى ديني مربوط به آن ، زياد وپر دامنه است وما تنها به قسمتهايى از آن كه به كار پژوهشگر متدبّر در آيات حج وكعبه مىآيد ، بسنده كرديم .
از ويژگيهاى اين خانه كه خداوند آن را مايهء بركت وهدايت قرار داده ، اين است كه هيچ يك از طوايف وفرقههاى اسلامى دربارهء آن اختلافى نكرده است .
هامش
( 1 ) . الميزان في تفسير القرآن : 3 / 358 - 363 .