تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
طاعَةِ ساداتِكُم وكُبَرائكُمُ الذينَ تَكَبَّرُوا عَن حَسَبِهِم ، وتَرَفَّعُوا فَوقَ نَسَبِهِم . . . فإنَّهُم قَواعِدُ أساسِ العَصبيَّةِ ، ودَعائمُ أركانِ الفِتنَةِ . . . وهُم أساسُ الفُسُوقِ ، وأحلاسُ العُقوقِ . « 1 » 16026 عنه عليه السلام - في صفةِ أهلِ الضلالِ - : آثَرُوا عاجِلًا وأخَّروا آجِلًا ، وتَرَكُوا صافِياً وشَرِبُوا آجِناً ، كَأنِّي أنظُرُ إلى فاسِقِهم وقد صَحِبَ المُنكَرَ فَألِفَهُ ، وبَسِئَ بهِ ووافَقَهُ ، حتّى شابَت علَيهِ مَفارِقُهُ ، وصُبِغَت بهِ خلائقُهُ . « 2 » ( انظر ) الجهاد الأصغر : باب 588 .
شرح
گوهر خود نازيدند وخود را از أصل ونَسبِ خويش [ هم ] بالاتر بردند . . . زيرا آنان پايه‌هاى بنياد عصبيتند وتكيه‌گاههاى أركان فتنه . . . آنان شالوده‌هاى فسق وزيرجُلهاى نافرمانىاند . 16026 امام علي عليه السلام - در وصف گمراهان - فرمود : دنيا را برگزيدند وآخرت را فرو گذاشتند ، آب زلال را رها كردند وآب گنديده را نوشيدند . گويى يكى از فاسقان آنها را مىبينم كه زشتكارى را در پيش گرفته وبا آن دمخور ومأنوس وسازگار شده است ، تا جايى كه موهاى سرش در آن زشتكارى سفيد گشت واخلاق وعادات أو رنگ آن را پذيرفت .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 192 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 144 .