فَيَنهَدِمَ ، اجعَلُونا مَخلوقينَ ، وقولوا فِينا ماشِئتُم فلن تَبلُغُوا . « 1 »
15387 الأمالي للطوسي : قالَ الصّادقُ عليه السلام :
احذَرُوا على شَبابِكُمُ الغُلاةَ لايُفسِدُونَهُم ؛ فإنَّ الغُلاةَ شَرُّ خَلقِ اللَّهِ ، يُصَغِّرُونَ عَظَمَةَ اللَّهِ ، ويَدَّعُونَ الرُّبوبِيَّةَ لِعِبادِ اللَّهِ ، واللَّهِ إنَّ الغُلاةَ شَرٌّ مِن اليَهودِ والنَّصارى والمَجوسِ والذينَ أشرَكُوا ، ثُمّ قالَ : إلَينا يَرجِعُ الغالي فلا نَقبَلُهُ ، وبنا يَلحَقُ المُقَصِّرُ فَنَقبَلُهُ ، فقيلَ لَهُ : كيفَ ذلكَ يا بنَ رسولِ اللَّهِ ؟ قالَ : لأنَّ الغالِيَ قدِ اعتادَ تَركَ الصَّلاةِ والزكاةِ والصيامِ والحَجِّ فلا يَقدِرُ على تَركِ عادَتِهِ وعلَى الرُّجوعِ إلى طاعَةِ اللَّهِ عَزَّوجلَّ أبَداً ، وإنّ المُقَصِّرَ إذا عَرَفَ عَمِلَ وأطاعَ . « 2 »
15388 الإمامُ الرِّضا عليه السلام - لابنِ خالدٍ - : مَن قالَ بالتَّشبيهِ والجَبرِ فهُو كافِرٌ مُشرِكٌ ، ونَحنُ مِنهُ بُراءٌ فِي الدنيا والآخِرَةِ . يابنَ خالدٍ ، إنّما وَضَعَ الأخبارَ عَنّا فِي التَّشبيهِ والجَبرِ الغُلاةُ الذينَ صَغَّرُوا عَظَمَةَ اللَّهِ تعالى ، فَمَن أحَبَّهُم فقد أبغَضَنا . . . . « 3 »
شرح
تحمّلش بلند مساز كه خراب مىشود ؛ ما را مخلوق بدانيد . آن گاه هر چه خواستيد دربارهء ما بگوييد كه كم گفتهايد وحق مطلب را ادا نكردهايد .
15387 الأمالي للطوسي : امام صادق عليه السلام فرمود :
به هوش باشيد كه غُلات جوانان شما را فاسد نكنند زيرا غُلات بدترين خلق خدا هستند . عظمت خدا را پايين مىآورند وبراي بندگان خدا ادعاى ربوبيّت مىكنند .
به خدا قسم كه غُلات از يهود ونصارا ومجوس ومشركان بدترند . حضرت سپس فرمود : غالى وافراط كننده به ما مراجعه مىكند اما ما أو را نمىپذيريم وتفريط كننده به ما مىپيوندد وما أو را مىپذيريم .
عرض شد : علت چيست ، يا بن رسول اللَّه ؟
فرمود : چون فرد غلو كننده به ترك نماز وزكات وروزهو حج عادت كرده وهرگز قادر نيست از عادت خود دست بردارد وبه طاعت خداوند عزّوجلّ روى آورد ، اما تفريط كننده وقتي حقيقت را بشناسد ، به عبادات عمل مىكند واز خدا فرمان مىبرد .
15388 امام رضا عليه السلام - به ابن خالد - فرمود :
كسى كه قائل به تشبيه وجبر باشد كافرى مشرك است وما در دنيا وآخرت از أو بيزار هستيم . اى پسر خالد ! اخبارى را كه از قول ما دربارهء تشبيه وجبر نقل مىشود ، همين غُلات ساختهاند كه عظمت خداوند متعال را كوچك مىكنند ؛ پس هر كه آنان را دوست داشته باشد ، ما را دشمن دارد . . . .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 25 / 279 / 22 .
( 2 ) . الأمالي للطوسي : 650 / 1349 .
( 3 ) . بحار الأنوار : 25 / 266 / 8 .