صاحِبُ سُلطانٍ عَسوفٌ غَشومٌ ، وغالٍ فِي الدِّينِ مارِقٌ . « 1 »
15370 عنه صلى الله عليه وآله : صِنفانِ مِن امَّتِي لانَصِيبَ لَهُما في الإسلامِ : الغُلاةُ والقَدَرِيَّةُ . « 2 »
15371 عنه صلى الله عليه وآله - لعليّ عليه السلام - : يا عليُّ ، مَثَلُكَ في امَّتي مَثَلُ المَسيحِ عيسَى بنِ مريمَ ، افتَرَقَ قَومُهُ ثلاثَ فِرَقٍ : فِرقَةٌ مؤمِنُونَ وهُمُ الحَواريُّونَ ، وفِرقَةٌ عادَوهُ وهُمُ اليَهودُ ، وفِرقَةٌ غَلَوا فيهِ فَخَرَجُوا عن الإيمانِ .
وإنَّ امَّتي سَتَفتَرِقُ فيكَ ثلاثَ فِرَقٍ ؛ ففِرقَةٌ شِيعَتُكَ وَهُمُ المؤمنونَ ، وفِرقَةٌ عَدُوُّكَ وهُم الشاكُّونَ ، وفِرقَةٌ تَغلُو فيكَ وهُمُ الجاحِدونَ ، وأنتَ فِي الجَنَّةِ يا عليُّ وشيعَتُكَ ومُحِبُّ ( مُحِبُّو ) شيعَتِكَ ، وعَدُوُّكُ والغالِي فِي النارِ . « 3 »
15372 عنه صلى الله عليه وآله - لعليّ عليه السلام - : ياعليُّ ، مَثَلُكَ في هذهِ الامَّةِ كَمَثَلِ عيسَى بنِ مَريمَ ؛ أحَبَّهُ قَومٌ فَأفرَطوا فيهِ ، وأبغَضَهُ قَومٌ فَأفرَطوا فيهِ ، قالَ : فَنَزَلَ الوَحيُ :
« وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ
شرح
سركش وكسى كه در دين غلو ورزد واز محدودهء آن بيرون رود .
15370 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : دو گروه از امّت من بهرهاى از اسلام ندارند : غُلات وقدريّه .
15371 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : اى على ! حكايت تو در ميان امّت من ، حكايت عيسى بن مريم است كه مردم دربارهء أو سه فرقه شدند :
فرقهاى مؤمن ماندند ، وآنان همان حواريانند ، فرقهاى با أو دشمنى ورزيدند وآنان يهوديانند وفرقهاى دربارهء أو غلوّ كردند ودر نتيجة از ايمان خارج شدند .
امّت من نيز بزودى نسبت به تو سه فرقه خواهند شد : فرقهاى شيعه وپيرو تو هستند وآنان همان مؤمنانند ، فرقهاى دشمن تو هستند وآنان شك كنندگانند وفرقهاى دربارهء تو غلوّ مىكنند وآنان منكران [ خدا ] هستند . اى على ! تو وشيعيان تو ودوستدارانِ شيعيان تو در بهشت هستيد ودشمن تو وغلوّ كنندهء دربارهء تو در آتشند .
15372 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : اى على ! حكايت تو در ميان اين امّت ، حكايت عيسى بن مريم است كه گروهى أو را دوست داشتند ودربارهاش غلوّ كردند وگروهى أو را دشمن داشتند ودر دشمنى با أو افراط ورزيدند . پس وحى نازل شد كه : « وچون داستان پسر مريم آورده شد ، قوم تو از آن
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 25 / 269 / 13 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 25 / 270 / 14 .
( 3 ) . بحار الأنوار : 25 / 264 / 4 .