تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
جَميعِ الخَلقِ وبَعثُهُم عَلَى اللَّهِ عَزَّوجلَّ كخَلقِ نَفسٍ واحِدَةٍ وبَعثِها ، قالَ اللَّهُ تَعالى :
« ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ »
« 1 » . « 2 » 14552 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : حَتّى إذا تَصَرَّمَتِ الامورُ ، وتَقَضَّتِ الدُّهورُ ، وأزِفَ النُّشورُ ، أخرَجَهُم مِن ضَرائحِ القُبورِ ، وأوكارِ الطُّيورِ ، وأوجِرَةِ السِّباعِ ، ومَطارِحِ المَهالِكِ ، سِراعاً إلى أمرِهِ ، مُهطِعينَ إلى مَعادِهِ . « 3 » 14553 عنه عليه السلام : حَتّى إذا بَلَغَ الكِتابُ أجَلَهُ ، والأمرُ مَقاديرَهُ ، والحِقَ آخِرُ الخَلقِ بِأوَّلِهِ ، وجاءَ مِن أمرِ اللَّهِ ما يُريدُهُ مِن تَجديدِ خَلقِهِ ، أمادَ السَّماءَ وفَطَرَها ، وأرَجَّ الأرضَ وأرجَفَها ، وقَلَعَ جِبالَها ونَسَفَها ، ودَكَّ بَعضَها بَعضاً مِن هَيبَةِ جَلالَتِهِ ، ومَخوفِ سَطوَتِهِ ، وأخرَجَ مَن فيها فجَدَّدَهُم بَعد إخلاقِهِم ، وجَمَعَهم بَعدَ تَفَرُّقِهِم ثُمَّ مَيَّزَهُم لِما يُريدُهُ مِن مَسألَتِهِم عَن خَفايا الأعمالِ ، وخَبايا الأفعالِ ، وجَعَلَهُم فَريقَينِ : أنعَمَ عَلى هؤلاءِ وَانتَقَمَ
شرح
مىشويد . بعد از مرگ سرايى جز بهشت يا دوزخ نيست . آفرينش همهء خلايق وبرانگيختن آنها براي خداوند عزّوجلّ همچون آفرينش وبرانگيختن يك نفر است . خداوند متعال فرمود : « آفرينش وبرانگيختن شما نيست مگر همانند [ آفرينش وبرانگيختن ] يك نفر » . 14552 امام علي عليه السلام : تا آن گاه كه أمور خلايق از هم بگسلد وروزگار سپرى گردد ورستاخيز نزديك شود وآنها را از ميان گورها وآشيانهء پرندگان وكنام درندگان وميدانهاى جنگ ، برانگيزاند ومحشورشان كند ، در حالي كه به سوى فرمان أو وبه جانب معادش مىشتابند . 14553 امام علي عليه السلام : تا آن گاه كه زمان نوشته به سر آيد ومقدّرات جهان به پايان رسد وآخرين خلايق به اوّلين آنها بپيوندند وفرمان حق براي تجديد آفرينشِ خلقش در رسد ، آسمان را به حركت در آورَد وآن را بشكافد وزمين را بشدّت بجنباند وتكانش دهد وكوههايش را از بُن بركند ومتلاشى سازد واز هيبت جلال وترس از سطوت أو كوهها بر هم كوفته شوند وهر كس را كه در زير زمين مدفون است بيرون آورد وپيكرهاى كهنه وپوسيدهء آنها را نو كند واجزاى پراكنده‌شان را گرد آورد ، آن گاه آنان را از هم جدا سازد تا از كردارهاى پنهان واعمال پوشيدهء آنها بپرسدشان وآنان را دو دسته كند : به دسته‌اى نعمت
هامش
( 1 ) . لقمان : 28 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 7 / 47 / 31 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 83 .