فَرَّطْنا في الكِتابِ مِنْ شَيءٍ » « 1 » ، وفيهِ تِبيانٌ لِكُلِّ شَيءٍ ، وذَكَرَ أنَّ الكِتابَ يُصَدِّقُ بَعضُه بَعضاً ، وأ نَّهُ لا اختِلافَ فيهِ فقالَ سُبحانَهُ :
«
وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً
» . « 2 »
شرح
نگذاشتهايم » ودر آن بيان همه چيز آمده است ويادآور شده كه آيات قرآن ، يكديگر را تصديق مىكنند واختلاف وناهمخوانى در آن وجود ندارد . خداوند سبحان فرموده است : « اگر از ناحيهء غير خدا بود ، هر آينه در آن اختلاف زيادى مىيافتند » .
هامش
( 1 ) . الأنعام : 38 .
( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 18 .