تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
بِالأنبارِ فاستَقبَلَهُ دَهاقينُها . . . فلَمّا استَقبَلوهُ نَزَلوا عَن خُيولِهِم ثُمّ جاؤوا يَشتَدُّونَ مَعَهُ ، . . . فقالَ ( لَهُم ) : ما هذِهِ الدَّوابُّ الّتي مَعَكُم وما أرَدتُم بِهذا الّذي صَنَعتُم ؟ قالوا : أمّا هذا الّذي صَنَعنا فهُوَ خُلقٌ مِنّا نُعَظِّمُ بِهِ الامَراءَ ، وأمّا هذِهِ البَراذِينُ فهَدِيَّةٌ لَكَ ، وقَد صَنَعنا لِلمُسلِمينَ طَعاماً وهَيَّأنا لِدوابِّكُم عَلَفاً كَثيراً ، فقالَ عليه السلام : أمّا هذا الّذي زَعَمتُم أنَّهُ فيكُم خُلقٌ تُعَظِّمونَ بِه الامَراءَ فوَاللَّهِ ما يَنفَعُ ذلِكَ الامَراءَ ، وإنَّكُم لَتَشُقُّونَ بِهِ عَلى أنفُسِكُم وأبدانِكُم فَلا تَعودوا لَهُ ، وأمّا دَوابُّكُم هذِهِ فإن أحبَبتُم أن آخُذَها مِنكُم وأحسُبَها لَكُم مِن خَراجِكُم أخَذناها مِنكُم ، وأمّا طَعامُكُمُ الّذي صَنَعتُم لَنا فإنّا نَكرَهُ أن نَأكُلَ مِن أموالِكُم إلّابِثَمَنٍ . « 1 » ( انظر ) وسائل الشيعة : 8 / 560 باب 129 . الدنيا : باب 1253 . السلطان : باب 1840 .

2708 : سُجودُ التَّعظيمِ

الكتاب :
« وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى
شرح
هنگام عبور امام علي عليه السلام از شهر انبار ، زمين‌داران آن جا به استقبال ايشان آمدند واز مركب‌هايشان پياده شده شروع به دويدن در كنار آن حضرت كردند . امام فرمود : اين ستوران كه باخود داريد چيست ومقصودتان از اين كارى كه كرديد چيست ؟ عرض كردند : اين كارى كه كرديم رسمي است كه با آن اميران خود را احترام مىنهيم واين استرها پيشكشى است براي شما . ما براي مسلمانان غذا تدارك ديده‌ايم وبراي چارپايانتان علوفه زيادى فرآهم آورده‌ايم . حضرت فرمود : امّا اين كه گفتيد اين رسمي است كه با آن اميرانتان را احترام مىنهيد ، به خدا سوگند كه اين كار ، اميران شما را سود نمىبخشد وشما با اين كار جسم وجانتان را به رنج مىافكنيد ، بنابراين ، اين عمل را تكرار نكنيد . واما اين چارپايانتان ، اگر دوست داريد كه آنها را قبول كنيم وجزو خراج شما حساب كنيم ، مىپذيريم واما آن غذايى كه برايمان تهيه ديده‌ايد ، ما خوش نداريم از مال شما چيزى بخوريم ، مگر اين كه بهايش را بپردازيم .

2708 : سجدهء بزرگداشت

قرآن : « وآن گاه كه به فرشتگان گفتيم : آدم را سجده كنيد ، همه سجده كردند جز إبليس كه سر باز زد وبزرگى
هامش
( 1 ) . شرح نهج البلاغة : 3 / 203 ، انظر تمام الخبر .