تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
خُروجِكُم مِن القُبورِ ، وقِيامِكُم بَينَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّوجلَّ ، تَهُونُ علَيكُمُ المَصائبُ . « 1 » 11046 . الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : مَن زَهِدَ في الدنيا هانَت علَيهِ مَصائبُها ولَم يَكرَهْها . « 2 » 11047 . الاختصاص : عن الإمام زين العابدين عليه السلام : مِسكينٌ ابنُ آدَمَ ! لَهُ في كُلِّ يَومٍ ثلاثُ مَصائبَ لا يَعتَبِرُ بواحِدَةٍ مِنهُنَّ ، ولو اعتَبَرَ لَهانَت علَيهِ المَصائبُ وأمرُ الدنيا ، فأمّا المُصيبَةُ الأولى : فاليَومُ الذي يُنقَصُ مِن عُمرِهِ ، وإن نالَهُ نُقصانٌ في مالِهِ اغتَمَّ بهِ ، والدِّرهَمُ يُخلَفُ عَنهُ والعُمرُ لا يَرُدُّهُ شَيءٌ . والثانيةُ : أنّهُ يَستَوفِي رِزقَهُ ، فإن كانَ حَلالًا حُوسِبَ علَيهِ ، وإن كانَ حَراماً عُوقِبَ علَيهِ . والثالثةُ : أعظَمُ مِن ذلكَ . قيلَ : وما هِي ؟ قالَ : ما مِن يَومٍ يُمسِي إلّاوقد دَنا مِنَ الآخِرَةِ مَرحَلةً لا يَدرِي على الجَنَّةِ أم على النارِ ؟ ! « 3 » 11048 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - إنّهُ كانَ يقولُ عندَ المُصيبَةِ - : الحَمدُ للَّهِ الذي لَم يَجعَلْ
شرح
گورها وايستادنتان در پيشگاه خداوند عزّوجلّ را بسيار ياد كنيد تا مصيبتها بر شما آسان شود . 11046 . امام زين العابدين عليه السلام : هر كس نسبت به دنيا بىرغبتى ورزد ، مصيبتهاى دنيا بر أو آسان گردد وآنها را ناخوش ندارد . 11047 . الإختصاص : امام زين العابدين عليه السلام : بيچاره آدميزاد ! هر روز با سه مصيبت روبروست و [ حتّى ] از يكى از آنها هم عبرت نمىگيرد واگر عبرت مىگرفت ، مصيبتها وكار دنيا بر وى آسان مىگشت : مصيبت اوّل ، كم شدن يك روز از عمر اوست ، در صورتي كه اگر از مال ودارايى أو چيزى كم شود اندوهگين مىشود ، حال آن كه دِرهم جبران مىشود ، اما عُمرِ رفته را هيچ چيز برنمىگرداند . مصيبت دوم ، اين است كه روزيش را كامل به دست مىآورد ؛ اگر حلال باشد نسبت به آن حسابرسى مىشود واگر حرام باشد كيفر مىبيند . مصيبت سوم بزرگتر است . عرض شد : آن چيست ؟ فرمود : هر روزى را كه شب مىكند ، يك مرحله به آخرت نزديك مىشود ونمىداند كه به بهشت نزديك شده يا به دوزخ ؟ ! 11048 . امام صادق عليه السلام - هنگام مصيبت - فرمود : خداى را سپاس كه مصيبت مرا در دينم
هامش
( 1 ) . الخصال : 616 / 10 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 78 / 139 / 25 . ( 3 ) . الإختصاص : 342 .