تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
اللَّهِ مَرْضِيٍّ ، وخُشوعٍ سَوِيٍّ . « 1 » 10749 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إذا كُنتَ دَخَلتَ في صَلاتِكَ فعلَيكَ بالتَّخَشُّعِ والإقبالِ على صَلاتِكَ ؛ فإنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ :
« الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ »
. « 2 » ( انظر ) البدعة : باب 335 . عنوان 143 « الخشوع » .

2246 . تَفسيرُ الخُشوعِ

10750 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله - لَمّا سُئلَ عنِ الخُشوعِ - : التَّواضُعُ في الصَّلاةِ ، وأن‌يُقبِلَ العَبدُ بقَلبِهِ كُلِّهِ علىرَبِّهِ . « 3 » 10751 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - في قوِلِهِ تعالى :
« الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ »
- : الخُشوعُ غَضُّ البَصَرِ في الصَّلاةِ « 4 » . « 5 »
شرح
صورت گيرد . 10749 . امام صادق عليه السلام : هرگاه وارد نماز شدى ، با خشوع باش وبه نمازت توجّه قلبي داشته باش ؛ زيرا خداوند متعال [ در توصيف مؤمنان ] مىفرمايد : « همانان كه در نمازشان خاشعند » .

2246 . معناى خشوع

10750 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله - در پاسخ به اين پرسش كه خشوع چيست - فرمود : فروتنى در نماز واين كه بنده با تمام دلش به پروردگار خود رو كند . 10751 . امام صادق عليه السلام - دربارهء آيهء : « همانان كه در نمازشان خاشعند » - فرمود : خشوع ، عبارت است از فروهشتن چشم در نماز . « 1 »( 1 ) . طبرسى رحمه الله ذيل آيهء : « وهمانان كه در نمازشان خاشعند » مىگويد : يعنى ، خاضع وخاكسار وفروتنند . چشم خود را از جايگاه سجده‌شان برنمىدارند وبه راست وچپ نمىنگرند . روايت شده كه رسول خدا صلى الله عليه وآله مردى را ديد كه در نمازش با ريش خود بازى مىكند ، فرمود : « اين مرد اگر دلش خاشع بود ، بىگمان اندامهاى أو نيز خاشع بودند » . اين حديث نشان مىدهد كه در نماز بايد هم دل خاشع باشد هم اعضا . خشوعِ قلب ، اين است كه نمازگزار همهء فكر وذهن خود را متوجّه نماز كند ودلش را از هر چه جز نماز ، فارغ گرداند ؛ به طورى كه در آن ، جز عبادت ومعبود چيزى نباشد وخشوعِ اعضا اين است كه چشمش را فرو اندازد وبه نماز توجّه كند واز التفات به اين سو وآن سو وبازى كردن [ با ريش وجز آن ] خوددارى ورزد . نيز گفته‌اند : خشوع ، براساس آنچه در قرآن كريم آمده ، عبارت است از خشوعِ چشم ، چنان كه در آيهء « ديدگانشان خاشع است » آمده است وخشوعِ دل چنان كه در آيهء « آيا وقت آن نرسيده كه مؤمنان دلهايشان به ذكر خدا خاشع شود » آمده است وخشوعِ صدا چنان كه در آيهء « وصداها براي خداى رحمان خاشع شد ، پس چيزى جز زمزمه شنيده نشود » آمده است . خشوع در نماز ، اين هر سه معنا را در برمىگيرد .
هامش
( 1 ) . بشارة المصطفى : 28 . ( 2 ) . الكافي : 3 / 300 / 3 . ( 3 ) . دعائم الإسلام : 1 / 158 . ( 4 ) . دعائم الإسلام : 1 / 158 . ( 5 ) . قال الطبرسي رحمه الله في ذيل قوله تعالى : « والذينَ هُم في صلاتِهِم خاشِعُونَ » : أي خاضعون متواضعون متذلّلون ، لا يرفعون أبصارهم عن مواضع سجودهم ، ولا يلتفتون يميناً ولا شمالًا ، وروي أنَّ رسول‌اللَّه صلى الله عليه وآله رأى رجلًا يعبث بلحيته في صلاته ، فقال : أما أنَّهُ لَو خَشَعَ قَلبُهُ لَخَشَعَت جَوارِحُهُ ، وفي هذا دلالة على أنّ الخشوع في الصلاة يكون بالقلب وبالجوارح : فأمّا بالقلب فهو أن يفرغ قلبه بجمع الهمّة لها والإعراض عمّا سواها ، فلا يكون فيه غير العبادة والمعبود ، وأمّا بالجوارح فهو غضّ البصر والإقبال عليها وترك الالتفات والعبث . مجمع البيان : 7 / 157 . وقيل : الخشوع على ما في القرآن الكريم إنّما هو خشوع البصر كمافي قوله تعالى :« خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ »( القمر : 7 ) ، وخشوع القلب كما في قوله عزَّوجلَّ :« أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ » .( الحديد : 16 ) ، وخشوع الصوت كما في قوله :« وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً »( طه : 108 ) ، وخشوع الصلاة محمول على المعاني الثلاث .