صَغِيرَهم مِنكَ بمَنزِلَةِ وَلَدِكَ ، وتَجعَلَ تِرْبَكَ بمَنزِلَةِ أخيكَ ؟ ! ، فَأيَّ هؤلاءِ تُحِبُّ أن تَظلِمَ ؟ ! . . .
وإن عَرَضَ لكَ إبليسُ لَعَنَهُ اللَّهُ أنَّ لكَ فَضلًا على أحَدٍ مِن أهلِ القِبلَةِ ، فانظُرْ إن كانَ أكبَرَ مِنكَ فَقُلْ : قد سَبَقَنِي بالإيمانِ والعَمَلِ الصالِحِ فَهُو خَيرٌ مِنّي ، وإن كانَ أصغَرَ مِنكَ فَقُلْ : قد سَبَقتُهُ بِالمعاصِي والذُّنوبِ فهُو خَيرٌ مِنّي ، وإن كانَ تِربَكَ فَقُل : أنا على يَقينٍ مِن ذَنبِي وفي شَكٍّ مِن أمرِهِ ، فما لي أدَعُ يَقِيني لِشَكّي ؟ !
وإن رَأيتَ المُسلِمِينَ يُعَظِّمُونَكَ ويُوَقِّرُونَكَ ويُبَجِّلُونَكَ ، فَقُلْ : هذا فَضلٌ أخَذُوا بهِ .
وإن رَأيتَ مِنهُم جَفاءً وانقِباضاً عنكَ فَقُلْ : هذا لِذَنبٍ أحدَثتُهُ ، فإنّكَ إذا فَعَلتَ ذلكَ سَهَّلَ اللَّهُ علَيكَ عَيشَكَ ، وكَثُرَ أصدِقاؤكَ ، وقَلَّ أعداؤكَ . « 1 »
10456 . الإمامُ العسكريُّ عليه السلام : مَن كانَ الوَرَعُ سَجِيَّتَهُ ، والكَرَمُ طَبِيعَتَهُ ، والحِلمُ خَلَّتَهُ ، كَثُرَ صَدِيقُهُ والثَّناءُ علَيهِ ، وانتَصَرَ مِن
شرح
تو دوست دارى به كدام يك از اينها ( پدر وبرادر وفرزند ) ستم كنى ؟ ! . . .
اگر إبليس - كه لعنت خدا بر أو باد - ، به تو چنين وانمود كرد كه بر فردى از مسلمانان برترى وفضيلتى دارى ، بنگر تا اگر از تو بزرگتر بود ، به خود بگويى : أو در ايمان وكردارِ شايسته ، بر من پيشى دارد ، پس از من بهتر است واگر از تو كوچكتر بود بگو : در معاصي وگناهان ، از أو جلو هستم ، پس أو از من بهتر است واگر همسال تو بود ، بگو : من به گنهكارى خود يقين دارم ودر گنهكارى أو ترديد ، پس چرا بايد يقينم را بگذارم وبه ترديدم چنگ زنم .
واگر ديدى مسلمانان تو را بزرگ وگرامى ومحترم مىدارند بگو : اين از خوبى خود آنان است .
واگر از آنان نسبت به خودت بىمهرى ودلگيرى مشاهده كردى بگو : اين گناه وتقصير من است . اگر چنين كردى خداوند زندگى را بر تو آسان مىكند ودوستانت بسيار مىشوند ودشمنانت اندك .
10456 . امام عسكرى عليه السلام : هركه پارسايى ، خصلت أو باشد وكرَم وبخشندگى ، سرشتش وبردبارى ، خُويَش ، دوستانش وستايش [ گويان ] أو بسيار گردند وبا ستايش بسيار
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 74 / 156 / 1 ، انظر تمام الحديث .