9643 عنه صلى الله عليه وآله : لَو قد قُمتُ المَقامَ المَحمودَ لَشَفَعتُ في أبي وامّي وعَمّي وأخٍ كانَ لي في الجاهِلِيَّةِ . « 1 »
9644 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام - في قولِهِ تعالى : « ولَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى » - : الشَّفاعَةُ ، واللَّهِ الشَّفاعةُ ، واللَّهِ الشَّفاعَةُ . « 2 »
9645 . الإمامُ الباقرُ أو الإمامُ الصّادقُ عليهما السلام - في قولِهِ تعالى : « عَسى أنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقامَاً مَحْمُوداً » - : هي الشَّفاعةُ « 3 » . « 4 »
( انظر ) الشّفاعة في الآخرة : باب 2029 .
2019 . شَفاعَةُ الرَّسولِ صلى الله عليه وآله يَومَ القِيامَةِ
9646 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعوَةٌ قد دَعا بِها وقد سَألَ سُؤلًا ، وقد خَبَأتُ دَعوَتي لِشَفاعَتِي لِامَّتي يَومَ القِيامَةِ . « 5 »
شرح
9643 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هرگاه به مقام ستوده برسم ، براي پدر ومادر وعمويم وبرادرى كه در جاهليت داشتهام شفاعت مىكنم .
9644 . امام باقر عليه السلام - دربارهء آيهء : « وبزودى پروردگارت تو را عطا مىكند تا خشنود شوى » - فرمود : آن ، شفاعت است . به خدا سوگند ، شفاعت است ؛ به خدا سوگند ، شفاعت است .
9645 . امام باقر يا امام صادق عليهما السلام - دربارهء آيهء :
« اميد كه پروردگارت تو را به مقامي ستوده برساند » - فرمود : آن ، مقام شفاعت است . « 1 »
2019 . شفاعت پيامبر صلى الله عليه وآله در روز قيامت
9646 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هر پيامبرى به درگاه خدا دعايى كرده واز أو چيزى خواسته است ، امّا من خواهش خود [ از خدا ] را براي شفاعت امّتم در روز قيامت نگهداشتهام .( 1 ) . علّامهء حلّى - قدس اللَّه روحه - در شرح تجريد الاعتقاد مىنويسد : همهء علما بر شفاعت كردن پيامبر صلى الله عليه وآله اتفاق نظر دارند . نووى نيز در شرح صحيح مسلم از قول قاضى عياض مىگويد : بنابر عقيدهء أهل سنّت ، شفاعت از نظر عقلي روا واز نظر نقلي ، بنابر صريح آيات وخبر نبىّ صادق ، واجب است . دربارهء صحّت شفاعت اخبار فراوانى رسيده كه مجموعاً در حد تواتر است .هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 8 / 36 / 8 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 8 / 57 / 72 .
( 3 ) . بحار الأنوار : 8 / 48 / 49 .
( 4 ) . قال العلّامة قدّس اللَّه روحه في شرحه على التجريد : اتّفقت العلماء على ثبوت الشفاعة للنبيّ صلى الله عليه وآله . بحار الأنوار : 8 / 36 / 61 .
وقال النوويّ في شرح صحيح مسلم : قال القاضي عياض : مذهب أهل السنّة جواز الشفاعة عقلًا ووجوبها سمعاً بصريح الآيات وبخبر الصادق ، وقد جاءت الآثار التي بلغت بمجموعها التّواتر بصحّة الشفاعة . بحار الأنوار : 8 / 62 .
( 5 ) . الخصال : 29 / 103 .