1877 . التَّسليمُ
9042 . بحار الأنوار : أوحَى اللَّهُ تعالى إلى داودَ عليه السلام :
تُرِيدُ وارِيدُ ، وإنّما يَكونُ ما ارِيدُ ، فإن سَلَّمتَ لِما اريدُ كَفَيتُكَ ما تُرِيدُ ، وإن لَم تُسَلِّم لِما ارِيدُ أتعَبتُكَ فيما تُرِيدُ ، ثُمّ لا يَكونُ إلّاما ارِيدُ . « 1 »
9043 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : يا عِبادَ اللَّهِ ! أنتُم كالمَرضى ورَبُّ العالَمِينَ كالطَّبِيبِ ، فَصَلاحُ المَرضى فيما يَعلَمُهُ الطَّبيبُ وتَدبِيرُهُ بهِ ، لا فيما يَشتَهِيهِ المَريضُ ويَقتَرِحُهُ ، ألا فَسَلِّمُوا للَّهِ أمرَهُ تكونُوا مِنَ الفائزِينَ . « 2 »
9044 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام : أحَقُّ مَن خَلَقَ اللَّهُ بِالتَّسليمِ لِما قَضَى اللَّهُ ، مَن عَرَفَ اللَّهَ . « 3 »
9045 . عنه عليه السلام : إنّا لَنُحِبُّ أن نُعافى فِيمَن نُحِبُّ ، فإذا جاءَ أمرُ اللَّهِ سَلَّمنا فيما يُحِبُّ « 4 » . « 5 »
شرح
1877 . تسليم
9042 . بحار الأنوار : خداوند متعال به داود عليه السلام وحى فرمود : تو مىخواهى ومن مىخواهم وفقط آن مىشود كه من مىخواهم ؛ پس ، اگر تسليم خواست من شوى ، خواست تو را هم تأمين كنم ، اما اگر تسليم خواست من نشوى ، تو را در راه خواستهات به رنج افكنم وآن گاه همان شود كه من مىخواهم . 9043 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : اى بندگان خدا ! شما مانند بيماريد وپروردگار جهانيان چون طبيب ، وصلاحبيمار درآنچيزى است كهطبيب مىداند وتشخيصمىدهد ، نه درآنچه بيمار مىخواهد وپيشنهاد مىكند ؛ هان ! پس كار خدا را به خود أو بسپاريد ، تا از رستگاران باشيد . 9044 . امام باقر عليه السلام : سزاوارترين خلق خدا به تسليم در برابر قضاى أو ، كسى است كه خداشناس باشد . 9045 . امام باقر عليه السلام : البتة ما دوست داريم دربارهء كسى كه دوستش مىداريم رنج ومصيبتى به ما نرسد ، اما چون فرمان خدا در رسد تسليم چيزى هستيم كه أو دوست دارد . « 1 »( 1 ) . آغاز اين حديث دربارهء مريضى يكى از كودكان حضرت مىباشد كه منجر به مرگ أو شد . در هنگام بيمارىِ آن كودك ، امام بسيار گرفته واندوهگين بود ، بحدى كه أصحاب متوجه اندوه حضرت شدند اما بعد از مرگ أو چهرهاش باز وخوشرو بود .هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 82 / 136 / 22 .
( 2 ) . تنبيه الخواطر : 2 / 117 .
( 3 ) . بحار الأنوار : 71 / 153 / 63 .
( 4 ) . بحار الأنوار : 46 / 301 / 44 .
( 5 ) . صدر الحديث في صبيّ له كان مريضاً ثمّ توفّي ، وقد كان عليه السلام قد أبدى اهتماماً كبيراً واغتمّ غمّاً شديداً في مرضه حتّى تبيّن ذلك أصحابُه منه ، لكنّه بعد موته كان منبسط الوجه .