تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
فَأمَرَهُ بِتَقوَى اللَّهِ وخَوَّفَهُ ووَعَظَهُ ، كانَ لَهُ مِثلُ أجرِ الثَّقَلَينِ مِنَ الجِنِّ والإنسِ ومِثلُ أعمالِهِم . « 1 » ( انظر ) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : باب 2646 . الحقّ : باب 894 .

1844 . الحَثُّ عَلى إكرامِ سُلطانِ اللَّهِ

8922 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : مَن أكرَمَ سُلطانَ اللَّهِ في الدنيا أكرَمَهُ اللَّهُ يَومَ القِيامَةِ ، ومَن أهانَ سُلطانَ اللَّهِ في الدنيا أهانَهُ اللَّهُ يَومَ القِيامَةِ . « 2 » 8923 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن مَشى إلى سلطانِ اللَّهِ لِيُذِلَّهُ أذَلَّهُ اللَّهُ يَومَ القِيامَةِ مَع ما ذَخَرَ لَهُ مِنَ العذابِ . « 3 » 8924 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنَّ في سلطانِ اللَّهِ عِصمَةً لأِمرِكُم ، فَأعطُوهُ طاعَتَكُم غَيرَ مُلَوَّمَةٍ ( مُتَلَوِّمِينَ ) ولا مُستَكرَهٍ بها ، واللَّهِ لَتَفعَلُنَّ أو لَيَنقُلَنَّ اللَّهُ عَنكُم سلطانَ الإسلامِ ، ثُمَّ لا يَنقُلُهُ إلَيكُم أبداً حتّى يَأرِزَ الأمرُ إلى غَيرِكُم . « 4 » ( انظر ) كنز العمّال : 14587 ، 14589 ، 14598 .
شرح
برود واو را به تقواى الهى فرمان دهد و [ از عذاب أو ] بترساندش واندرزش دهد ، ثوابش همانند ثواب [ عبادت ] جنّ وانس و [ ارزش ] اين عملش به اندازهء همه اعمال آنها باشد .

1844 . ترغيب به گرامى داشتن سلطانِ خدايى

8922 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هر كه سلطان خدا ( حكومت ورهبرى دين حق ) را در دنيا گرامى دارد ، خداوند در روز قيامت گراميش بدارد وهر كه به سلطان خدا در دنيا بىحرمتى كند خداوند در روز قيامت به أو بىاحترامى نمايد . 8923 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هر كه نزد سلطان خدا رود ، تا أو را خوار گرداند ، خداوند در روز قيامت افزون بر عذابي كه برايش اندوخته است ، أو را خوار نيز مىكند . 8924 . امام علي عليه السلام : همانا سلطان خدا مايهء نگهدارى وسامان يافتن كار شماست ؛ پس بىدرنگ وبا ميل واختيار أو را أطاعت كنيد . سوگند به خدا كه يا اين كار را مىكنيد ، يا خداوند سلطان اسلام ( حكومت حقّه اسلامى ) را از شما مىگيرد وديگر هرگز آن را به شما منتقل نمىكند ، تا به دست ديگرى سپرده شود .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 75 / 375 / 30 . ( 2 ) . كنز العمّال : 1072 . ( 3 ) . كنز العمّال : 1074 . ( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة 169 .
ميزان الحكمة — صفحة 356 | محمد الريشهري