تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
استَدعى بمالِهِ وثيابِهِ فَقاسَمَني دِيناراً دِيناراً ، ودِرهَماً دِرهَماً ، وثَوباً ثَوباً ، وأعطاني قِيمَةَ ما لَم يُمكِن قِسمَتُهُ . . . ثُمّ استَدعى العَمَلَ فَأسقَطَ ما كانَ بِاسمِي وأعطانِي بَراءةً مِمّا يُوجِبُهُ عَلَيَّ عَنهُ ووَدَّعتُهُ وانصَرَفتُ عَنهُ . فَقُلتُ : لا أقدِرُ على مُكافاةِ هذا الرجُلِ إلّا بِأن أحُجَّ في قابِلٍ وأدعُوَ لَهُ وألقَى الصَّابِرَ واعَرِّفَهُ فِعلَهُ . فَفَعَلتُ ولَقِيتُ مَولايَ الصّابِرَ عليه السلام وجَعَلتُ احَدِّثُهُ ووَجهُهُ يَتَهَلَّلُ فَرَحاً ، فقلتُ : يا مَولايَ ، هل سَرَّكَ ذلك ؟ فقال : إيواللَّهِ لَقَد سَرَّني ، وسَرَّ أميرَ المؤمنينَ عليه السلام ، واللَّهِ لقد سَرَّ جَدّي رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، واللَّهِ لقد سَرَّ اللَّهَ تعالى « 1 » ! ! « 2 »

1789 . ثَوابُ التَّفريجِ عَنِ المُؤمِنِ

8651 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : مَن نَفَّسَ عَن أخيهِ المؤمِنِ كُربَةً مِن كُرَبِ الدنيا ، نَفَّسَ اللَّهُ عَنهُ سَبعينَ
شرح
آوردند وآنها را ميان من وخودش دينار دينار ودرهم درهم ، وجامه جامه تقسيم كرد وآنچه را كه قابل تقسيم نبود پولش را به من داد . . . آن‌گاه ديوان را خواست وهرچه به نام من ثبت بود ، حذف كرد وگواهى عدم بدهكارى به من داد . من با أو خداحافظى كردم ورفتم . با خودم گفتم : نمىتوانم خوبى اين مرد را جبران كنم ، مگر آن كه در سال آينده به حج روم وبرايش دعا كنم وحضرت صابر را ملاقاة نمايم ورفتار آن مرد را به عرض ايشان برسانم . اين كار را كردم وسرور صابرم عليه السلام را ديدار كردم وهمان گونه كه ماجرا را براي ايشان تعريف مىكردم چهرهء آن حضرت از شادى مىشكفت . عرض كردم : سرورم ! آيا اين كار شما را خوشحال كرد ؟ فرمود : آرى به خدا قسم ، مرا شاد كرده وأمير المؤمنين عليه السلام را نيز شاد كرده به خدا قسم جدّم رسول خدا صلى الله عليه وآله را شاد كرده ، به خدا قسم كه خداوند متعال را شاد كرده است . « 1 »

1789 . ثواب زدودن غم از دل مؤمن

8651 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هر كه اندوهى از اندوههاى دنيا را از برادر مؤمن خود بزدايد ، خداوند هفتاد اندوه از اندوههاى( 1 ) . قريب به اين داستان ، نيز نامه‌اى است كه امام صادق عليه السلام به نجاشي ، كارگزار اهواز ، مرقوم فرمود .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 74 / 313 / 69 . ( 2 ) . وقريب منه ما كتب الإمام الصّادق عليه السلام إلى النّجاشيّ عامل الأهواز . ( انظر بحار الأنوار : 74 / 292 / 22 ) .