استَدعى بمالِهِ وثيابِهِ فَقاسَمَني دِيناراً دِيناراً ، ودِرهَماً دِرهَماً ، وثَوباً ثَوباً ، وأعطاني قِيمَةَ ما لَم يُمكِن قِسمَتُهُ . . .
ثُمّ استَدعى العَمَلَ فَأسقَطَ ما كانَ بِاسمِي وأعطانِي بَراءةً مِمّا يُوجِبُهُ عَلَيَّ عَنهُ ووَدَّعتُهُ وانصَرَفتُ عَنهُ .
فَقُلتُ : لا أقدِرُ على مُكافاةِ هذا الرجُلِ إلّا بِأن أحُجَّ في قابِلٍ وأدعُوَ لَهُ وألقَى الصَّابِرَ واعَرِّفَهُ فِعلَهُ .
فَفَعَلتُ ولَقِيتُ مَولايَ الصّابِرَ عليه السلام وجَعَلتُ احَدِّثُهُ ووَجهُهُ يَتَهَلَّلُ فَرَحاً ، فقلتُ : يا مَولايَ ، هل سَرَّكَ ذلك ؟
فقال : إيواللَّهِ لَقَد سَرَّني ، وسَرَّ أميرَ المؤمنينَ عليه السلام ، واللَّهِ لقد سَرَّ جَدّي رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، واللَّهِ لقد سَرَّ اللَّهَ تعالى « 1 » ! ! « 2 »
1789 . ثَوابُ التَّفريجِ عَنِ المُؤمِنِ
8651 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : مَن نَفَّسَ عَن أخيهِ المؤمِنِ كُربَةً مِن كُرَبِ الدنيا ، نَفَّسَ اللَّهُ عَنهُ سَبعينَ
شرح
آوردند وآنها را ميان من وخودش دينار دينار ودرهم درهم ، وجامه جامه تقسيم كرد وآنچه را كه قابل تقسيم نبود پولش را به من داد . . .
آنگاه ديوان را خواست وهرچه به نام من ثبت بود ، حذف كرد وگواهى عدم بدهكارى به من داد . من با أو خداحافظى كردم ورفتم .
با خودم گفتم : نمىتوانم خوبى اين مرد را جبران كنم ، مگر آن كه در سال آينده به حج روم وبرايش دعا كنم وحضرت صابر را ملاقاة نمايم ورفتار آن مرد را به عرض ايشان برسانم . اين كار را كردم وسرور صابرم عليه السلام را ديدار كردم وهمان گونه كه ماجرا را براي ايشان تعريف مىكردم چهرهء آن حضرت از شادى مىشكفت . عرض كردم :
سرورم ! آيا اين كار شما را خوشحال كرد ؟
فرمود : آرى به خدا قسم ، مرا شاد كرده وأمير المؤمنين عليه السلام را نيز شاد كرده به خدا قسم جدّم رسول خدا صلى الله عليه وآله را شاد كرده ، به خدا قسم كه خداوند متعال را شاد كرده است . « 1 »
1789 . ثواب زدودن غم از دل مؤمن
8651 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هر كه اندوهى از اندوههاى دنيا را از برادر مؤمن خود بزدايد ، خداوند هفتاد اندوه از اندوههاى( 1 ) . قريب به اين داستان ، نيز نامهاى است كه امام صادق عليه السلام به نجاشي ، كارگزار اهواز ، مرقوم فرمود .هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 74 / 313 / 69 .
( 2 ) . وقريب منه ما كتب الإمام الصّادق عليه السلام إلى النّجاشيّ عامل الأهواز . ( انظر بحار الأنوار : 74 / 292 / 22 ) .