رَمَضانَ - : سُبحانَ اللَّهِ ! ماذا تَستَقبِلُونَ ؟ ! وماذا يَستَقبِلُكُم ؟ ! قالَها ثلاثَ مَرّاتٍ . « 1 »
7647 . الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام - مِن دُعائهِ لِدُخولِ شَهرِ رَمَضانَ - : الحَمدُ للَّهِ الذي حَبانا بدِينِهِ واختَصَّنا بِمِلَّتِهِ وسَبَّلَنا في سُبُلِ إحسانِهِ لِنَسلُكَها بِمَنِّهِ إلى رِضوانِهِ ، حَمداً يَتَقَبَّلُهُ مِنّا ، ويَرضى بهِ عَنّا ، والحَمدُ للَّهِ الذي جَعَلَ مِن تِلكَ السُّبُلِ شَهرَهُ رَمَضانَ ، شَهرَ الصِّيامِ ، وشَهرَ الإسلامِ ، وشَهرَ الطَّهُورِ ، وشهرَ التَّمحِيصِ ، وشَهرَ القِيامِ . « 2 »
7648 . عنه عليه السلام - مِن دُعائهِ لِوَداعِ شَهرِ رَمَضانَ - :
السَّلامُ علَيكَ يا شَهرَ اللَّهِ الأكبَرَ ويا عِيدَ أوليائهِ ، السلامُ علَيكَ يا أكرمَ مَصحوبٍ مِنَ الأوقاتِ ويا خَيرَ شَهرٍ في الأيّامِ والساعاتِ ، السلامُ علَيكَ مِن شَهرٍ قَرُبَتْ فيهِ الآمالُ ، ونُشِرَتْ فيهِ الأعمالُ ، السلامُ عليكَ مِن قَرِينٍ جَلَّ قَدرُهُ مَوجوداً وأفجَعَ فَقدُهُ مَفقوداً ومَرجُوٍّ آلَمَ فِراقُهُ . . .
السلامُ علَيكَ ما كانَ أطوَلَكَ على
شرح
پيامبر صلى الله عليه وآله فرمود : سبحان اللَّه ! به پيشباز عجب ما هي مىرويد ! وعجب ما هي به شما روى مىآورد ! - اين را سه بار تكرار كرد - .
7647 . امام زين العابدين عليه السلام - در دعاى خويش هنگام حلول ماه رمضان - گفت : ستايش خدايى را كه دين خود را به ما ارزانى داشت وما را به آيين خويش ( اسلام ) اختصاص داد ودر راههاى احسان ونيكى خود در آورد ، تا با نعمت واحسان أو ، آن راهها را به سوى خشنودىاش بپيماييم ؛ ستايشى كه آن را از ما بپذيرد وبه وسيلهء آن از ما خشنود گردد وستايش خدايى را كه ماه خود ، رمضان را يكى از راهها [ ى رسيدن به احسان خويش ] ، ماه روزه وماه تسليم شدن وماه پاكيزگى وماه تصفيه وماه قيام [ به عبادت وشب زنده دارى ] قرار داد .
7648 . امام زين العابدين عليه السلام - در دعاى خويش در وداع با ماه رمضان - گفت : بدرود اى بزرگترين ماه خدا ، واى عيد اولياى خدا ؛ بدرود اى [ گرامىترين ] اوقاتى كه [ با ما ] همراه بودى واى بهترين ماه در ميان ديگر روزها وساعتها . بدرود اى ما هي كه آرزوها درآن نزديك واعمال وكردارها [ ى نيك ] در آن فراگير است ، بدرود اى همدمى كه وجودش گرامى وفقدانش دردآور واميدى كه از دست دادنش رنج آور است . . . بدرود اى ما هي كه براي گنهكاران بس طولانى بودى ودر
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 96 / 347 / 13 .
( 2 ) . الصحيفة السجّاديّة : الدعاء 44 .