لَهُ ناصِراً وظَهيراً . « 1 »
7548 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن طَلَبَ رِضا مخلوقٍ بِسَخَطِ الخالِقِ سَلَّطَ اللَّهُ عزّوجلّ علَيهِ ذلكَ المَخلوقَ . « 2 »
7549 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن طَلَبَ مَحامِدَ الناسِ بمَعاصِي اللَّهِ عادَ حامِدُهُ مِنهُم ذامّاً ، ومَن أرضى الناسَ بِسَخَطِ اللَّهِ وَكَلَهُ اللَّهُ إلَيهِم ، ومَن أرضى اللَّهَ بسَخَطِ الناسِ كَفاهُ اللَّهُ شَرَّهُم ، ومَن أحسَنَ ما بَينَهُ وبَينَ اللَّهِ كَفاهُاللَّهُ مابَينَهُ وبَينَ الناسِ . « 3 »
7550 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام - فيما كَتَبَ إلى محمّدِ بنِ أبي بكرٍ - : إنِ استَطَعتَ أن لاتُسخِطَ رَبَّكَ برِضا أحَدٍ مِن خَلقِهِ فَافعَلْ ؛ فإنَّ في اللَّهِ عزّوجلّ خَلَفاً مِن غَيرِهِ ، ولَيسَ في شيءٍ سِواهُ خَلَفٌ مِنهُ . « 4 »
7551 . الإمامُ الحسينُ عليه السلام : مَن طَلَبَ رِضا اللَّهِ بِسَخَطِ الناسِ كَفاهُ اللَّهُ امُورَ الناسِ ، ومَن طَلَبَ رِضا الناسِ بِسَخَطِ اللَّهِ ، وَكَلَهُ اللَّهُ إلى النّاسِ . « 5 »
شرح
تجاوزِ هر تجاوزگرى نگه دارد وخداوند عزّوجلّ ياور وپشتيبان أو باشد .
7548 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هركه براي جلب خشنودى مخلوقى ، آفريدگار را ناخشنود كند ، خداوند عزّوجلّ آن مخلوق را بر أو مسلّط گرداند .
7549 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هركه بخواهد ستايشهاى مردم را با معصيتهاى خدا به دست آورد ، ستايندهء أو به نكوهندهاش تبديل شود وهركه با ناخشنود كردن خدا ، مردم را خشنود كند ، خداوند أو را به آنان واگذارد وهركه با ناخشنودى مردم ، خدا را خشنود كند ، خداوند أو را از شرّ وگزند آنان نگه دارد وهركه رابطهء ميان خود وخدا را نيكو گرداند ، خداوند آنچه را ميان أو ومردم است كفايت كند .
7550 . امام علي عليه السلام - در نامهء خود به محمّد بن أبي بكر - نوشت : اگر بتوانى كارى كنى كه براي خشنودى آفريدهاى از آفريدگان خدا ، پروردگارت را ناخشنود نكنى ، چنين كن ؛ زيرا [ خشنودى ] خدا جانشين هر خشنودىاى هست اما هيچ چيز جايگزين خشنودى خدا نمىشود .
7551 . امام حسين عليه السلام : هركه خشنودى خدا را با ناخشنودى مردم بطلبد ، خداوند أو را از أمور مردم بىنياز كند وهركه خشنودى مردم را با ناخشنود كردن خدا بجويد ، خداوند أو را به مردم واگذارد .
هامش
( 1 ) . الكافي : 2 / 372 / 2 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 77 / 156 / 132 .
( 3 ) . بحار الأنوار : 77 / 178 / 10 .
( 4 ) . الأمالي للطوسي : 29 / 31 .
( 5 ) . بحار الأنوار : 71 / 208 / 17 .