وما قالوا في الأوصياءِ عليهم السلام أكثَرُ مِن ذلكَ . . . إنّ الألسِنَةَ التي تَتَناوَلُ ذاتَ اللَّهِ تعالى ذِكرُهُ بما لا يَلِيقُ بذاتِهِ كَيف تُحبَسُ عن تَناوُلِكُم بما تَكرَهُونَهُ ؟ ! « 1 »
( انظر ) الغلّ : باب 3060 .
شرح
حجّتهاى خدا عليهم السلام از آن در أمان نماندند . . . ؟
مگر به پيامبر ما محمّد صلى الله عليه وآله نسبت شاعرى وديوانگى ندادند . . . وبيش از اينها دربارهء أوصيا نگفتند . . . زبانهايى كه دربارهء خداوند متعال سخنانى مىگويند كه شايستهء ذات أو نيست ، چگونه از اظهار سخنانى كه شما ناخوش مىداريد خوددارى مىكنند ؟
هامش
( 1 ) . الأمالي للصدوق : 165 / 163 .