وكانَت ليلةً بارِدَةً ، فَحَسَستُ بهِ وقد قامَ إلى الصلاةِ وذَكَرتُ أنّني لَم أترُكْ السَّطلَ فَبَعُدتُ عن المَوضِعِ خَوفاً مِن لَومِهِ . . .
فَنادانِي نِداءَ مُغضَبٍ فقلتُ : إنّا للَّهِ ، أيشِ عُذرِي . . . فقال عليه السلام : يا وَيلَكَ أما عَرَفتَ رَسمِي أنّني لا أتَطَهَّرُ إلّابماءٍ باردٍ فَسَخَّنتَ لي ماءً وتَرَكتَهُ في السَّطْلِ ؟ !
فقلتُ : واللَّهِ يا سَيِّدِي ما تَرَكتُ السَّطلَ ولا الماءَ ! قالَ عليه السلام : الحمدُ للَّهِ ، واللَّهِ لاتَرَكنا رُخصَةً ، ولا رَدَدْنا مِنحَةً ، الحَمدُ للَّهِ الذي جَعَلَنا مِن أهلِ طاعَتِهِ ووَفَّقَنا لِلعَونِ على عبادَتِهِ ، إنّ النبيَّ صلى الله عليه وآله كانَ يقولُ : إنَّ اللَّهَ يَغضَبُ عَلى مَن لا يَقبَلُ رُخَصَهُ . « 1 »
7293 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - لَمّا قالَ بعضُ أصحابِهِ :
مَدُّ الرِّقابِ أحَبُّ إلَيكَ أمِ البَراءةُ مِن عَلِيٍّ ؟ - : الرُخصَةُ أحَبُّ إلَيَّ ، أما سَمِعتَ قولَ اللَّهِ في عمّارٍ :
إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ
« 2 » ؟ ! « 3 »
( انظر ) وسائل الشيعة : 11 / 481 / 20 .
شرح
حضرت براي نماز برخاست ، من متوجّه شدم ويادم آمد كه سطل را در جايى كه فرموده بود نگذاشتهام . از ترس سرزنش ايشان از جاى خود دور شدم . . . امام عليه السلام مرا با صدايى خشمآلود ، فرا خواند . با خود گفتم : إنّا للَّه ، حالا چه بهانهاى بياورم ؟ . . .
امام عليه السلام فرمود : واي بر تو ! مگر عادت مرا نمىدانى كه جز با آب سرد ، وضو نمىگيرم ، چرا آب را برايم گرم كرده ودر اين سطل ريختهاى ؟ !
عرض كردم : سرورم ! به خدا قسم من نه سطلى گذاشتهام ونه آبى ! حضرت فرمود : خدا را سپاس ؛ به خدا قسم ما نه رخصتى را فرو گذاشتهايم ونه عطيهاى را رد كردهايم . سپاس خداوندى را كه ما را از فرمانبرداران خود قرار داد وتوفيق عبادتش را به ما ارزانى داشت . پيامبر صلى الله عليه وآله مىفرمود : همانا خداوند بر كسى كه رخصتهاى أو را نپذيرد ، خشم مىآورد .
7293 . امام صادق عليه السلام - در پاسخ به يكى از أصحاب كه به ايشان عرض كرد : كشته شدن افراد را [ در برابر بيزارى نجستن از علي عليه السلام ] خوشتر دارى يا بيزارى جستن آنها را از على ؟ - فرمود : رخصت ( كشته نشدن آنها ) را خوشتر دارم . مگر اين سخن خداوند متعال را دربارهء عمّار نشنيدهاى كه : « مگر كسى كه به زور [ به اظهار كفر ] وأدار شود ، وحال آن كه دلش به ايمان خويش مطمئن است » .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 80 / 335 / 6 .
( 2 ) . النحل : 106 .
( 3 ) . تفسير العيّاشي : 2 / 272 / 74 .