تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
غيرُهُ . ألا لا يَعدِلَنَّ أحَدُكُم عن القَرابَةِ يَرى بها الخَصاصَةَ أن يَسُدَّها بالذي لا يَزِيدُهُ إن أمسَكَهُ ، ولا يَنقُصُهُ إن أهلَكَهُ ، ومَن يَقبِضْ يَدَهُ عن عَشيرَتِهِ ، فإنّما تُقْبَضُ مِنهُ عَنهُم يَدٌ واحِدَةٌ ، وتُقبَضُ مِنهُم عَنهُ أيدٍ كثيرَةٌ ، ومَن تَلِنْ حاشِيَتُهُ يَستَدِمْ مِن قَومِهِ المَوَدَّةَ ( المَحَبَّةَ ) . « 1 » 7242 . عنه عليه السلام : وأكرِمْ عَشِيرَتَكَ ، فإنّهُم جَناحُكَ الذي بهِ تَطِيرُ ، وأصْلُكَ الذي إلَيهِ تَصِيرُ ، ويَدُكَ التي بها تَصولُ . « 2 » 7243 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - في قولِهِ تعالى :
الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ
« 3 » - : مِن ذلكَ صِلَةُ الرَّحِمِ ، وغايَةُ تَأْوِيلِها صِلَتُكَ إيّانا . « 4 » 7244 . عنه عليه السلام - في قولِهِ تعالى :
وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ
« 5 » - : هي أرحامُ الناسِ ، إنّ اللَّهَ عزّوجلّ أمَرَ بِصِلَتِها وعَظَّمَها ، ألا تَرى أنَّهُ جَعَلَها مِنهُ ؟ ! « 6 »
شرح
مىگذارد . « 1 » هان ! مبادا از خويشاوند نيازمند خود روى برتابيد واز دادن اندك مالي به أو دريغ كنيد ، كه اگر ندهيد چيزى بر ثروت شما نمىافزايد واگر بدهيد چيزى كم نمىشود . هر كه از خويشان خود دست كشد ، يك دست از آنان باز گرفته ، اما دستهاى فراوانى از خود كنار زده است . وآن كس كه با قوم وخويشان خود نرمخو ومهربان باشد ، دوستى ومحبّت هميشگى آنان را به دست آورَد . 7242 . امام علي عليه السلام : وابستگان خود را گرامى بدار ؛ چه آنان [ همچون ] پر وبالِ پرواز تو هستند وريشهء تو هستند كه به آن بر مىگردى ودست تو هستند كه با آن حمله مىكنى . 7243 . امام صادق عليه السلام - دربارهء آيهء « آنان كه آنچه خدا دستور به پيوند دادنش داده پيوند مىدهند » - : يكى از مصاديق آن صلهء رحم است وتأويل نهايى آن ، پيوند برقرار كردنت با ما [ خاندان ] است . 7244 . امام صادق عليه السلام : دربارهء آيهء « بترسيد از آن خدايى كه به نام أو از يكديگر چيزى مىخواهيد واز بريدن خويشاونديها پروا كنيد » - فرمود : منظور خويشاونديهاى مردم است . همانا خداوند عزّوجلّ به پيوند آن فرمان داده وآن را بزرگ ومهم شمرده است ، مگر نمىبينى كه آن را در رديف [ نام ] خود قرار داده است .( 1 ). نام نيكى گر بماند ز آدمي * به كزو ماند سراى زرنگار . ( سعدى ) .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 23 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 74 / 105 / 67 . ( 3 ) . النساء : 90 . ( 4 ) . بحار الأنوار : 74 / 98 / 40 . ( 5 ) . النساء : 1 . ( 6 ) . الكافي : 2 / 150 / 1 .
ميزان الحكمة — صفحة 401 | محمد الريشهري