يَدَّعِي بزَعمِهِ أنّهُ يَرجُو اللَّهَ ، كَذَبَ والعظيمِ ! ما بالُهُ لا يَتَبَيَّنُ رجاؤهُ في عَمَلِهِ ؟ ! فكُلُّ مَن رجا عُرِفَ رجاؤهُ في عَمَلِهِ وكلُّ رَجاءٍ - إلّارجاءَ اللَّهِ تعالى - فإنّهُ مَدخولٌ وكُلُّ خَوفٍ مُحَقَّقٌ - إلّاخَوفَ اللَّهِ - فإنّهُ مَعلولٌ . « 1 »
7152 . عنه عليه السلام - لِرَجُلٍ سَألَهُ أن يَعِظَهُ - : لا تَكُن مِمَّن يَرجُو الآخِرَةَ بغَيرِ العَمَلِ ويُرَجِّي التَّوبَةَ بطُولِ الأمَلِ ، يَقولُ في الدنيا بقَولِ الزاهِدِينَ ويَعمَلُ فيها بعَمَلِ الراغِبينَ . « 2 »
7153 . الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام - في مُناجاتِه - :
وأعُوذُ بكَ مِن دُعاءٍ مَحجوبٍ ، ورَجاءٍ مَكذوبٍ ، وحَياءٍ مَسلوبٍ ، واحتِجاجٍ مَغلوبٍ ، ورأيٍ غَيرِ مُصِيبٍ . « 3 »
7154 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إيّاكَ والرَّجاءَ الكاذِبَ ، فإنّهُ يُوقِعُكَ في الخَوفِ الصادِقِ . « 4 »
7155 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - لَمّا سُئلَ عن قَومٍ يَعمَلُونَ بالمَعاصِي ويَقولونَ : نَرجُو ، فلا يَزالُونَ كذلكَ حتّى يَأتِيَهُمُ الموتُ ؟ - : هؤلاءِ قَومٌ
شرح
ادّعا مىكند كه به خدا اميد دارد ؛ به خداى بزرگ قسم كه دروغ مىگويد ؛ وگرنه چرا اميدوارى أو در كردارش پيدا نيست ؟ چه ، هركه اميدوار باشد ، اميد أو از كردارش معلوم مىشود . هر اميدى ، جز اميد به خدا ، ديوانگى است وهر ترس حقيقي ، جز ترس از خدا ، آفت وبيمارى است .
7152 . امام علي عليه السلام - در پاسخ مردى كه از ايشان خواهش كرد اندرزى به أو دهد - فرمود :
چونان كسى مباش كه بدون عمل ، به آخرت اميد دارد وبا آرزوهاى دراز ، توبه را به تأخير مىاندازد . در نكوهش دنيا چون پارسايان سخنمىگويد اما رفتارش رفتار دنيا خواهان است .
7153 . امام زين العابدين عليه السلام - در مناجاتش - گفت : وبه تو پناه مىبرم از دعاى محجوب [ از درگاه تو ] ، واميد دروغين ، ودريدگىِ پردهء حيا وشرم ، وشكست خوردن در استدلال ورأى نادرست .
7154 . امام باقر عليه السلام : از اميد دروغين بپرهيز ، كه تو را گرفتار ترس حقيقي مىكند .
7155 . امام صادق عليه السلام - هنگامى كه به ايشان عرض شد : عدّهاى هستند كه گناه مىكنند ومىگويند ما [ به رحمت خدا ] اميدواريم وپيوسته در همين حالند تا مرگشان در رسد - فرمود : اينها مردمانى هستند كه در آرزوها وخيالات خود غرقند . دروغ
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 160 ، انظر تمام الكلام .
( 2 ) . نهج البلاغة : الحكمة 150 .
( 3 ) . بحار الأنوار : 94 / 156 / 22 .
( 4 ) . بحار الأنوار : 78 / 164 / 1 .