الآيةُ مِن أعظَمِ الدّلالَةِ في الرَّجعَةِ ؛ لأنَّ أحَداً مِن أهلِ الإسلامِ لا يُنكِرُ أنَّ الناسَ كُلَّهُم يَر جِعُونَ إلى القيامةِ : مَن هَلَكَ ومَن لم يَهلِكْ ، قولُهُ :
لا يَرْجِعُونَ
أيضاً عَنى في الرَّجعَةِ ، فأمّا إلى القِيامةِ فيَرجِعُونَ حتّى يَدخُلُوا النارَ . « 1 »
7146 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ الرَّجعَةَ لَيست بعامَّةٍ ، وهِي خاصّةٌ لا يَرجِعُ إلّامَن مَحَضَ الإيمانَ مَحضاً أو مَحَضَ الشِّركَ مَحضاً . « 2 »
1447 . رَجعَةُ مَن قُتِلَ أو ماتَ
7147 . بحار الأنوار عن عبدِ الرحمنِ القصيرِ عن أبي جعفرٍ عليه السلام : قَرأ هذهِ الآيَةَ
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ
« 3 » فقالَ عليه السلام : هل تَدرِي مَن يَعنِي ؟ فقلتُ : يُقاتِلُ المؤمنونَ فَيَقتُلُونَ ويُقتَلُونَ ، فقالَ : لا ولكنْ مَن قُتِلَ مِنَ المُؤمنينَ رُدَّ حتّى يَمُوتَ ، ومَن ماتَ رُدَّ حتّى يُقتَلَ . « 4 »
7148 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : - في قولِ اللَّهِ عزّوجلّ :
وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً
« 5 » - : لَيسَ
شرح
رجعت است ؛ زيرا هيچ مسلمانى منكر بازگشت همهء مردم در قيامت نيست ، چه آنهايى كه با عذاب به هلاكت رسيدهاند وچه آنهايى كه هلاك نشده باشند . پس ، مقصود از اين سخن خداوند متعال كه « بازگشتى ندارند » رجعت است . اما در قيامت ، دوباره زنده مىشوند تا [ به كيفر گناهان خود ] به دوزخ روند .
7146 . امام صادق عليه السلام : رجعت ، همگانى نيست بلكه خاص است وفقط كساني به دنيا باز مىگردند كه مؤمن خالص يا مشرك محض باشند .
1447 . رجعت كساني كه كشته شده يا مردهاند
7147 . بحار الأنوار - به نقل از عبد الرحمن بن قصير - : امام باقر عليه السلام آيهء « همانا خداوند جانها وأموال مؤمنان را از آنها خريد » را تلاوت كرد وفرمود : آيا مىدانى مقصود كيست ؟ عرض كردم : منظور مؤمنان هستند كه مىجنگند ومىكُشند وكشته مىشوند . فرمود : نه ، بلكه هر مؤمني كه كشته شده ، باز گردانده مىشود تا بميرد ومؤمني كه مرده ، برگردانده مىشود تا كشته شود . 7148 . امام صادق عليه السلام - دربارهء آيهء « روزى كه از هر امّتى گروهى را محشور كنيم » - فرمود :هامش
( 1 ) . تفسير القمّيّ : 2 / 76 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 53 / 39 / 1 .
( 3 ) . التوبة : 111 .
( 4 ) . بحار الأنوار : 53 / 74 / 73 .
( 5 ) . النمل : 83 .