تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨

1395 . ذَمُّ الرِّئاسَةِ

6916 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الرئاسةُ عَطَبٌ . « 1 » 6917 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام : لا تَطلُبَنَّ أن تكونَ رَأساً فتكونَ ذَ نَباً . « 2 » 6918 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : كُنْ ذَ نَباً ولا تَكُن رَأساً . « 3 » 6919 . عنه عليه السلام : فيما ناجى اللَّهُ تعالى بهِ موسى عليه السلام : . . . لا تَغبِطَنَّ أحداً بِرِضَى الناسِ عَنهُ حتّى تَعلَمَ أنَّ اللَّهَ راضٍ عَنهُ ، ولا تَغبِطَنَّ مَخلوقاً بطاعَةِ الناسِ لَهُ فإنّ طاعةَ الناسِ لَهُ واتِّباعَهُم إيّاهُ على غيرِ الحقِّ هَلاكٌ لَهُ ولِمَنِ اتَّبَعَهُ . « 4 » 6920 . بحار الأنوار : في الزَّبورِ : لَيسَتِ الرئاسةُ رئاسةَ المُلكِ ، إنّما الرئاسةُ رئاسةُ الآخِرَةِ . « 5 » ( انظر ) الشرف : باب 1968 حديث 9448 .
شرح

1395 . نكوهش رياست

6916 . امام علي عليه السلام : رياست [ مايهء ] نابودى است . 6917 . امام باقر عليه السلام : در پى سركرده بودن مباش ، كه دنباله‌رو مىشوى . 6918 . امام صادق عليه السلام : دنباله‌رو باش وسركرده مباش . 6919 . امام صادق عليه السلام : از نجواهاى خداوند متعال با موسى عليه السلام اين بود كه : به حال كسى كه مردم از أو خشنودند غبطه مخور ، تا آن كه بدانى خدا هم از أو خشنود است وبه حال كسى كه مردم فرمانش را مىبرند نيز غبطه مخور ؛ زيرا طاعت وپيروى بناحقّ مردم از أو ، باعث هلاكت أو وپيروانش باشد . 6920 . بحار الأنوار : در زبور آمده است : رياست [ حقيقي ] ، رياستِ حكومتى نيست ، بلكه رياست [ حقيقي ] رياستِ آخرت است .
هامش
( 1 ) . غرر الحكم : 223 . ( 2 ) . الكافي : 2 / 338 / 1 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 78 / 226 / 95 . ( 4 ) . الكافي : 2 / 135 / 21 . ( 5 ) . بحار الأنوار : 14 / 47 / 34 .