تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
عزّوجلّ لِغَيرِ نِيَّةٍ وإخلاصٍ لم يُستَجَبْ لَهُ ، ألَيسَ اللَّهُ تَعالى يقولُ :
وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ
؟ فَمَن وَفَى اوفِيَ لَه . « 1 » 3 - طِيبُ القلب 5818 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : خَيرُ الدُّعاءِ ما صَدَرَ عن صَدرٍ تَقيٍّ وقَلبٍ نَقِيٍّ . « 2 » 4 - طِيبُ المَكسَبِ 5819 . بحار الأنوار : في الحديث القدسيِّ : فمِنكَ الدُّعاءُ وعَلَيَّ الإجابةُ ، فلا تُحجَبُ عنّي دَعوَةٌ إلّادعوةُ آكِلِ الحرامِ . « 3 » 5820 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : إنَّ العبدَ لَيَرفَعُ يَدَهُ إلى اللَّهِ ومَطعَمُهُ حَرامٌ ، فكيفَ يُستَجابُ لَهُ وهذا حالُهُ ؟ ! « 4 » 5821 . عنه صلى الله عليه وآله - لِمَن قالَ لَهُ : احِبُّ أنْ يُستَجابَ دُعائي - : طَهِّرْ مَأكَلَكَ ولا تُدخِلْ بَطنَكَ الحَرَامَ . « 5 » 5822 . عنه صلى الله عليه وآله : أطِبْ كَسبَكَ تُستَجَبْ دَعوَتُكَ ، فإنَّ الرّجلَ يَرفَعُ اللُّقْمَةَ إلى فِيهِ ( حَراماً ) « 6 »
شرح
عزّوجلّ نيز وفا كند ، دعايش مستجاب مىشود . اما اگر خداوند عزّوجلّ را بدون نيّت واخلاص بخواند ، دعايش أجابت نشود . مگر نه اين كه خداوند متعال مىفرمايد : « به عهد من وفا كنيد ، به عهد شما وفا مىكنم » ؟ پس كسى كه وفا كند ، وفا بيند . 3 - پاكى دل 5818 . امام علي عليه السلام : بهترين دعا ، دعايى است كه از سينه‌اى پرهيزگار ودلى پاك برخيزد . 4 - پاكى درآمد 5819 . بحار الأنوار : در حديث قدسي آمده است : از تو دعا كردن است واز من أجابت نمودن ؛ هيچ دعايى از من پوشيده ودر حجاب نماند ، مگر دعاى حرامخوار . 5820 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : همانا بنده دستش را [ براي دعا ] به درگاه خدا بالا مىبرد در حالي كه خوراكش حرام است ؛ با چنين حالي ، چگونه دعايش مستجاب شود ؟ 5821 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله - در پاسخ به كسى كه عرض كرد : دوست دارم دعايم پذيرفته شود - فرمود : خوراكت را پاك گردان وحرام وارد شكمت مكن . 5822 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : درآمدت را پاك كن تا دعايت مستجاب شود ؛ زيرا هرگاه آدمي لقمه [ اى حرام ] به دهان خود ببرد تا چهل
هامش
( 1 ) . الاختصاص : 242 . ( 2 ) . تنبيه الخواطر : 2 / 154 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 93 / 373 / 16 . ( 4 ) . إرشاد القلوب : 149 . ( 5 ) . عدّة الداعي : 128 . ( 6 ) . ما بين القوسين أثبتناه من بحار الأنوار : 93 / 358 / 16 نقلًا عن‌المصدر .