تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
يَدَعَهُ وما لَهُ مِن ذَنبٍ . « 1 » 6889 . بحار الأنوار : رُويَ أنَّهُ لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ :
لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ
« 2 » فقال رجُلٌ لِرَسولِ اللَّه صلى الله عليه وآله : يا رَسولَ اللَّهِ ! جاءَت قاصِمَةُ الظَّهرِ ، فقالَ صلى الله عليه وآله : كلّا ، أما تَحزَنُ ؟ أما تَمرَضُ ؟ أما يُصِيبُكَ اللّأواءُ والهُمومُ ؟ قالَ : بلى ، قالَ : فذلكَ مِمّا يُجزى بهِ . « 3 » 6890 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ الهَمَّ لَيَذهَبُ بِذُنوبِ المُسلِمِ . « 4 » 6891 . عنه عليه السلام : إنّ المؤمنَ لَيُهَوَّلُ عليه في مَنامِهِ فتُغفَرُ لَهُ ذُنوبُهُ ، وإنّه لَيُمتَهَنُ في بَدَنِهِ فتُغفرُ لَهُ ذُنوبُهُ . « 5 » 6892 . الإمامُ الرِّضا عليه السلام : ما أحَدٌ مِن شيعَةِ عَليٍّ أصبَحَ صَبيحةً أتى بِسيّئةٍ أو ارتَكَبَ ذنباً إلّا أمسى وقد نالَهُ غَمٌّ حَطَّ عَنهُ سَيِّئَتَهُ ، فكيف يَجرِي علَيهِ القَلمُ ؟ ! « 6 » ( انظر ) البلاء : باب 412 .
شرح
نگرانىِ خاطر ، پيوسته با مؤمن هست وزماني رهايش مىكند كه از گناهان پاك شده باشد . 6889 . بحار الأنوار : روايت شده : چون آيهء « [ پاداش وكيفر ] به آرزوى شما وآرزوى أهل كتاب نيست . هر كس كه مرتكب بدى شود كيفرش را ببيند » نازل شد ، مردى به رسول خدا صلى الله عليه وآله عرض كرد : اى رسول خدا ! آيهء كمرشكن آمد . رسول خدا صلى الله عليه وآله فرمود : چنين نيست ، آيا تو غمگين نمىشوى ؟ آيا بيمار نمىشوى ؟ آيا محنت واندوه به تو نمىرسد ؟ عرض كرد : چرا . فرمود : همين چيزها از جملهء كيفرهاست . 6890 . امام صادق عليه السلام : همانا غم واندوه ، گناهان مسلمان را مىبرد . 6891 . امام صادق عليه السلام : همانا مؤمن خواب هولناك مىبيند وبه سبب آن گناهانش بخشوده مىشود وآسيب بدني مىبيند وبدان سبب گناهانش آمرزيده مىشود . 6892 . امام رضا عليه السلام : هيچ يك از شيعيان على نيست كه روز مرتكب گناهى شود ، مگر آن كه شب اندوهى به أو رسد كه آن گناه را فرو ريزد ؛ پس ، چگونه قلم براي نوشتن گناهان چنين كسى به كار افتد ؟ !
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 67 / 244 / 83 . ( 2 ) . النساء : 123 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 81 / 192 / 49 . ( 4 ) . الدعوات : 120 / 285 . ( 5 ) . الأمالي للصدوق : 589 / 815 . ( 6 ) . بحار الأنوار : 68 / 146 / 94 .
ميزان الحكمة — صفحة 297 | محمد الريشهري