تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
إبليسَ . « 1 »

1353 . آثارُ الإعراضِ عَنِ الذِّكرِ

الكتاب :
وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً
« 2 »
وَنَحْشُرُهُ
شرح

1353 . آثار روى گرداندن از ياد خدا

قرآن : « هر كس از ياد من روى گرداند ، زندگىاش تنگ شود « 1 »( 1 ) . مرحوم علّامه طباطبايى : اين كه مى فرمايد : « زندگىاش‌تنگ شود » دليلش اين است كه هر كس پروردگار خود را فراموش كند وبه ياد أو نباشد ، راهى برايش نمىماند جز اين كه به دنيا چنگ زند وآن را تنها مطلوب وهدف خويش قرار دهد وبراي تحصيل آن بكوشد وتمام همّ وغمش را مصروف درست كردن زندگى خود وتوسعه بخشيدن به آن وبهره‌مند شدن از آن كند . زندگى چنين كسى ، كم باشد يا زياد ، أو را بسنده وجوابگو نيست ؛ زيرا هر چه به دست آورد باز راضى نمىشود وسعى مىكند تا بيشتر وبيشتر به چنگ آورد ودر جايى متوقف نمىشود . بنابراين ، هرچه به دست آورد ، باز ناراحت وناراضى است ودلش بيشتر مىخواهد ؛ به علاوة ، غم واندوه ونگرانى واضطراب وترس از پيشامدها وبلاهاى ناگوارى چون مرگ وبيمارى وآفت وحسادتِ بدخواهان وتوطئهء دشمنان وناكامى در كوششها واز دست دادن كسان وچيزهايى كه دوست دارد ، أو را پيوسته دلتنگ وبي قرار مىسازد ، در صورتي كه اگر مقام وعظمت پروردگار خويش را مىشناخت وهمواره به ياد أو بود وفراموشش نمىكرد ، يقين مىيافت كه نزد پروردگارش حياتي جاودانه ونياميخته با مرگ ونيستى دارد ومُلكى زوال ناپذير وعزّتى ناب وتهى از خوارى ونيز شادى ومقام وكرامتي كه اندازه وپايانى ندارد در انتظار اوست ودر مىيافت كه دنيا گذرگاه است وزندگى آن ، در قياس با زندگى اخروى ناچيز است . اگر اين نكته‌ها را درمىيافت ، به همان مقدار از دنيا كه برايش مقدّر شده قناعت مىكرد ومعيشتى كه بهره‌اش گشته است ، كفايتش مىنمود وخود را در تنگنا وسختى قرار نمىداد . آيهء « وكسى كه از ياد خداوند رحمان روى گرداند شيطانى را بر أو مىگماريم » يعنى كسى كه خود را نسبت به ياد خداى رحمان به كورى زند وهمچون افراد شب كور ، يا داراى ضعف بينايى ، به أو بنگرد شيطانى را بر أو مىگماريم . . . « كه قرين اوست » يعنى همدم وهمنشين جداناشدنى از اوست
هامش
( 1 ) . تنبيه الخواطر : 2 / 170 . ( 2 ) . قال السيد العلامة الطباطبائي : قوله :فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاًأي ضيّقة ، وذلك أنّ مَن نسي ربّه وانقطع عن ذكره لم يبق له إلّاأن يتعلّق بالدنيا ويجعلها مطلوبه الوحيد الذي يسعى له ، ويهتمّ بإصلاح معيشته والتوسّع فيها والتمتّع منها ، والمعيشة التي أوتيها لاتسعه سواء كانت قليلة أو كثيرة ؛ لأنّه كلّما حصل منها واقتناها لم يرض نفسه بها ، وانتزعت إلى تحصيلِ ما هو أزيد وأوسع من غير أن يقف منها على حدّ ، فهو دائماً في ضيق صدر وحنق ممّا وجد متعلّق القلب بما وراءه ، مع ما يهجم عليه من الهمّ والغمّ والحزن والقلق والاضطراب والخوف بنزول النوازل وعروض العوارض ؛ من موت ومرض وعاهة وحسد حاسد وكيد كائد وخيبة سعي وفراق حبيب . ولو أنّه عرف مقام ربّه ذاكراً غير ناس أيقن أنّ له حياة عند ربّه لا يخالطها موت وملكاً لا يعتريه زوال وعزّة لا يشوبها ذلّة وفرحاً وسروراً ورفعة وكرامة لا تقدّر بقدر ولا تنتهي إلى أمد ، وأنّ الدنيا دار مجاز وما حياتها في الآخرة إلّامتاع ، فلو عرف ذلك قنعت نفسه بما قدّر له من الدنيا ووسعه ما أوتيه من المعيشة من غير ضيق وضنك . الميزان في تفسير القرآن : 14 / 225 . قوله :وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناًأي من تعامى عن ذكر الرحمن ونظر إليه نظر الأعشى جئنا إليه بشيطان . . .فَهُوَ لَهُ قَرِينٌأي مصاحب لا يفارقه . ( انظر ) الشيطان : باب 2001 . العشق : باب 2693 .