تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
والكِلْسِ ، والجِبْسينِ ، والزَّرانيخِ ، والمَرتكِ ، والقُوينا ( القوبنا ) ، والزِّيْبَقِ ، والنُّحاسِ ، والرَّصاصِ ، والفِضّةِ ، والذّهبِ ، والزَّبَرْجَدِ ، والياقوتِ ، والزُّمُرُّدِ ، وضُروبِ الحِجارَةِ ، وكذلكَ ما يَخرُجُ منها مِن القارِ ، والمُوميا ، والكِبْريتِ ، والنّفْطِ ، وغيرِ ذلك مِمّا يَسْتَعْمِلُهُ النّاسُ في مَآرِبِهِم ، فهَل يَخْفى على ذي عَقلٍ أنّ هذهِ كُلَّها ذَخائِرُ ذُخِرَتْ للإنْسانِ في هذهِ الأرضِ ليَسْتَخرِجَها فيَسْتَعمِلَها عِند الحاجَةِ إلَيها ؟ ثُمّ قَصُرَتْ حِيلَةُ النّاسِ عَمّا حاوَلوا مِن صَنْعَتِها على حِرْصِهِم واجْتِهادِهِم في ذلكَ ، فإنّهُم لَو ظَفِروا بما حاوَلوا مِن هذا العِلمِ كانَ لا مَحالةَ سَيظْهَرُ ويَسْتَفيضُ في العالَمِ حتّى تَكْثُرَ الفِضَّةُ والذَّهبُ ، ويَسْقُطا عِند النّاسِ ، فلا يكونَ لَهُما قِيمَةٌ . « 1 »

1099 : خَلقُ الجِبالِ

الكتاب :
« خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دابَّةٍ وَأَنْزَلْنا مِنَ
شرح
جيوه ومس وسرب ونقره وطلا وزبرجد وياقوت وزمرّد وأنواع سنگها ونيز زفت ( قير طبيعي ) وموميا وگوگرد ونفت وديگر چيزهايى از اين دست ، كه مردم به وسيلهء آنها نيازهايشان را بر طرف مىسازند . آيا بر هيچ خردمندى پوشيده است كه همهء اين ذخاير در دل اين زمين براي انسان اندوخته شده است ، تا آنها را استخراج كند وبه كارشان بزند ؟ سپس چاره انديشيهاى حريصانه وآزمندانهء مردم براي ساختن اين كانيها به جايى نرسيد ؛ كه اگر آنها در كوششِ خود ، براي دست يافتن به دانش ساختن اين مواد موفّق مىشدند ، بيگمان در دنيا چندان طلا ونقره زياد مىشد كه از نظر مردم مىافتاد وارزش خود را از دست مىداد .

1099 : آفرينش كوهها

قرآن : « آسمانها را بي هيچ ستونى كه ببينيد بيافريد وبر روى زمين كوهها را بيفكند تا شما را نلرزاند واز هر گونه جنبنده‌اى در آن بپراكند واز آسمان آب فرستاديم ودر زمين از هر گياهى جفتى نيكو برويانديم » .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 60 / 186 / 18 .
ميزان الحكمة — صفحة 456 | محمد الريشهري