تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
يَغْلِبُهُ الهَوى « 1 » ؟ ! « 2 »

1052 : آثارُ الإخلاصِ

5032 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : ما أخْلَصَ عَبدٌ للَّهِ عزّوجلّ أربَعينَ صباحاً إلّاجَرَتْ يَنابِيعُ الحِكمَةِ مِن قَلبِهِ على لِسانِهِ . « 3 » 5033 . عنه صلى الله عليه وآله : قالَ اللَّهُ عزّوجلّ : لا أطَّلِعُ على قَلبِ عَبدٍ فأعْلَمُ مِنهُ حُبَّ الإخْلاصِ لِطاعَتي لِوَجْهي وابْتِغاءَ مَرْضاتي إلّا
شرح
هواي نفس بر أو چيره باشد ؟ ! « 1 »

1052 : آثار اخلاص

5032 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هيچ بنده‌اى چهل روز براي خدا اخلاص نورزيد ، مگر آن كه چشمه‌هاى حكمت از دلش به زبانش جارى شد . 5033 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : خداوند عزّوجلّ فرمايد :( 1 ) . أبو حامد غزّالى در توضيح حقيقت اخلاص نوشته است : همچنان كه اگر عشق خداوند عزّوجلّ وآخرت ، بر جان كسى چيره شود ، رفتارهاى معمولى أو نيز رنگ آن را به خود مىگيرد ومخلصانه مىشود ، كسى كه حبّ دنيا وبرترى ورياست - وبه طور كلى محبّت غيرخدا - بر جانش مستولى گردد نيز همهء حركات ورفتارهاى عاديش ، ويژگى آن را به خود مىگيرد ونماز وروزه وساير عباداتش سالم نمىماند ، مگر به ندرت . بنابراين ، براي درمان درد بىاخلاصى ، بايد لذّتهاى نفساني را دَرهم شكست وچشم طمع از دنيا بريد ويكسره آخرتى شد ، به‌طورى كه اين خوى بر دل چيره شود . اگر چنين شود ، اخلاص كارى آسان مىگردد . چه بسيار اعمالي كه انسان براي انجام آنها خود را به رنج وزحمت مىاندازد وگمان مىبرد كه آنها خالصانه براي خداست ، حال آن كه در انجام آن اعمال فريب خورده است ؛ زيرا از آفت آنها بىخبر مانده است . از قول يكى از همين افراد نقل مىشود كه گفت : من نمازهاى سى سال خود را كه در مسجد ودر صف أول جماعت خوانده بودم ، قضا كردم ؛ زيرا يك روز به دليلي در آمدن به مسجد تأخير كردم ودر صف دوم جماعت به نماز ايستادم واز اين كه مردم مرا در صف دوم ديدند ، خجالت كشيدم . از آن جا فهميدم كه من از اين كه مردم مرا در صف أول ببينند ناخودآگاه خوشحال مىشده‌ام وآرامش دل پيدا مىكرده‌ام .
هامش
( 1 ) . غرر الحكم : 6977 . ( 2 ) . قال أبو حامد في بيان حقيقةِ الإخلاص : كما أنّ مَن غَلَب علَيه حُبُّ اللَّه عزّوجلّ وحُبُّ الآخرةِ اكتَسبتْ حركاتُه الاعتياديّةُ صفةَ هَمّهِ وصارت إخلاصاً ، فالّذي يَغلِبُ على نفسِه حُبُّ الدنيا والعلوّ والرّئاسة - وبالجملة حُبّ غيرِ اللَّه - اكتسبَ جميعُ حركاته الاعتياديّة تلك الصِّفةَ ، فلم تَسلم له عباداتُه من صومه وصلاته وغير ذلك إلّانادراً . فعلاجُ الإخلاص كَسرُ حظوظِ النّفس وقطعُ الطّمع عن الدّنيا والتّجرّد للآخرة ، بحيث يَغلِب ذلك على القلب ، فإذ ذاك يَتيسّر الإخلاص ، وكَم من أعمالٍ يَتعب الإنسانُ فيها ويظنّ أنّها خالصة لوجه اللَّه تعالى ويكون فيها مغروراً لأنّه لا يدري وجه الآفة فيه ، كما حُكي عن بعضهم أنّه قال : قَضيتُ صلاةَ ثلاثين سنة كنتُ صلّيتها في المسجد جماعةً في الصّفّ الأوّل ؛ لأنّي تأخّرتُ يوماً لعُذرٍ وصلّيت في الصّفّ الثّاني فاعْتَرتْني خَجلةٌ من النّاس حيث رأوني في الصّفّ الثّاني ، فعرفتُ أنّ نظر النّاسِ إلَيّ في الصّفّ الأوّل كان يَسُرّني ، وكان سببَ استراحة قلبي من ذلك من حيثُ لا أشعر . المحجّة البيضاء : 8 / 131 . ( 3 ) . عيون أخبار الرِّضا : 2 / 69 / 321 .