إنْ شاءَ عَفا ، وإنْ شاءَ عاقَبَ . « 1 »
754 . إهدارُ الدَّمِ
3613 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : مَن شَهَرَ سَيْفَهُ فدَمُهُ هَدْرٌ . « 2 »
3614 . عنه صلى الله عليه وآله - قالَ للمسلِمينَ وهُم مُجْتَمِعونَ حَولَهُ - : أيُّها النّاسُ ، إنّه لا نَبيَّ بَعدي ، ولا سُنّةَ بعدَ سُنّتي ، فمَنِ ادّعى ذلكَ فدَعْواهُ وبِدْعَتُهُ في النّارِ ، ومَنِ ادّعى ذلكَ فاقْتُلوهُ . « 3 »
3615 . صحيح مسلم عن عمرو : سَمِعتُ جابراً يَقولُ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : مَن لِكَعْبِ بنِ الأشْرَفِ ؟ فإنَّهُ قد آذى اللَّهَ ورسولَهُ ؟ فقالَ محمّدُ بن مَسلمةَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أتُحِبُّ أنْ أقتُلَهُ ؟ قالَ : نَعَم . قالَ : ائْذَنْ لي فَلأقُلْ « 4 » ، قالَ : قُلْ . فأتاهُ فقالَ لَهُ ، وذَكَر ما بَيْنَهُما ، وقالَ : إنَّ هذا الرّجُلَ قَد أرادَ صَدَقةً وقد عَنّانا ، فلَمّا سَمِعَهُ قالَ : وأيضاً واللَّه ! لَتَمَلُّنَّهُ . . .
وواعَدَهُ أنْ يأتِيَهُ بالحارِثِ وأبي عَبسِ بنِ جبرٍ وعبّادِ بن بِشرٍ ، قالَ : فجاؤوا ،
شرح
ببخشد يا كيفر دهد . « 1 »
754 . مهدور الدّم
3613 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هركس [ عليه ديگران ] شمشير كِشد ، مهدور الدّم است . 3614 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله - به مسلمانانى كه گِردش را گرفته بودند - فرمود : اى مردم ! پس از من ديگر پيامبرى نخواهد آمد وبعد از سنّت من نيز سنّتى وجود نخواهد داشت . پس ، هركس چنين ادعايى كند ، ادعا وبدعت أو هر دو در دوزخند ، وهركس ادعاى پيامبرى كرد ، بكشيدش . 3615 . صحيح مسلم - به نقل از عمرو : از جابر شنيدم كه مىگفت : رسول خدا صلى الله عليه وآله فرمود : چه كسى كار كعب بن اشرف را مىسازد ؟ زيرا كه أو خدا وپيامبرش را آزرده است . محمّدبن مسلمه گفت : اى پيامبر خدا ! مىخواهى أو را بكشم ؟ فرمود : آرى . عرض كرد : اجازه فرما چيزهايى را [ كه لازم است ] بگويم . فرمود : بگو . پس محمّد بن مسلمه نزد كعب رفت وبا أو سخنانى گفت واز گذشتهء خود با وى سخن گفت واظهار داشت : اين مرد ( پيامبر صلى الله عليه وآله ) خواسته خوبى كند اما ما را به رنج وزحمت انداخته است . وقتي كعب سخنان محمّد بن مسلمه را شنيد گفت : به خدا قسم كه تو نيز از أو ( پيامبر ) دلگيرى . . .( 1 ) . اين فقط دربارهء حدّ قطع دست است وبدهكارى مالي دزد همچنان باقي است .هامش
( 1 ) . عوالي اللآلي : 2 / 158 / 436 .
( 2 ) . الجعفريّات : 83 .
( 3 ) . الأمالي للمفيد : 53 / 15 .
( 4 ) . معناه : ائذن لي أن أقول عنّي وعنك ما رأيتُه مصلحة من التعريض وغيره .