تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
هلْ يَبْتلي اللَّهُ المؤمنَ ؟ فَقالَ : وهلْ يُبْتلى إلّا المؤمنُ ؟ حتّى أنّ صاحِبَ ياسِينَ قالَ :
« يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ »
« 1 » كانَ مُكَنَّعاً ، قلتُ : وما المُكَنَّعُ ؟ ! قالَ : كانَ بهِ جُذامٌ . « 2 »

407 . دَوْرُ الأعمالِ السَّيِّئَةِ

الكتاب :
« وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ » .
« 3 »
« أَ وَلَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها قُلْتُمْ أَنَّى هذا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » .
« 4 »
« ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ » .
« 5 » الحديث : 2061 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : أوْحى اللَّهُ تعالى إلى أيُّوبَ : هَل تَدري ما ذَنبُكَ إليَّ حينَ أصابَكَ البلاءُ ؟ قالَ : لا . قالَ : إنّكَ دَخَلتَ على فِرْعَونَ فَداهَنْتَ في كَلِمتَينِ . « 6 »
شرح
باقر عليه السلام عرض كردم : آيا خداوند مؤمن را مبتلا مىكند ؟ فرمود : مگر كسى جز مؤمن دچار بلا مىشود ؟ حتّى صاحب ياسين « 1 » كه گفت : « كاش‌قوم‌من‌بدانند » ، مكنّع‌بود . عرض كردم : مكنّع چيست ؟ فرمود : جذام داشت .

407 . نقش اعمال بد در پيش آمدن بلا

قرآن : « وهر مصيبتى به شما برسد به سبب دستاورد خود شماست و [ خدا ] از بسيارى در مىگذرد » . « يا هنگامى كه [ در أحد ] آسيبى به شما رسيد كه شما خود دو برابر آن را [ در بدر به مشركان ] رسانده بوديد ، گفتيد : اين آسيب از كجا رسيد ؟ بگو : آن از جانب خودتان است . هر آينه خدا بر هر چيزى تواناست » . « به سبب آنچه مردم ، خود فرآهم آورده‌اند فساد در خشكى ودريا آشكار شد تا به آنان جزاى بعضي از آنچه را كرده‌اند بچشاند ، باشد كه بازگردند » . حديث : 2061 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : خداوند متعال به ايّوب وحى فرمود : آيا مىدانى گناه تو نزد من چه بود كه بلا به تو رسيد ؟ عرض كرد : نه ؛ فرمود : تو نزد فرعون رفتى ودر دو كلمه سازش به خرج دادى .( 1 ) . منظور ، حبيب نجّار است كه داستانش در سورهء ياسين آمده‌است - م .
هامش
( 1 ) . يس : 26 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 67 / 241 / 72 . ( 3 ) . الشورى : 30 . ( 4 ) . آل عمران : 165 . ( 5 ) . الروم : 41 . ( 6 ) . الدعوات : 123 / 304 ، انظر المداهنة : باب 1279 .