تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
احْتَرَقَ ، ونورُ اللَّهِ لا يَطلُعُ على شيءٍ إلّا أضاءَ . « 1 » 3316 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - فيما أوْحى اللَّهُ تعالى إلى موسى عليه السلام - : كَذبَ مَن زَعَمَ أنَّهُ يُحِبُّني فإذا جَنَّهُ اللّيلُ نامَ عَنّي ، أليسَ كُلُّ مُحِبٍّ يُحِبُّ خَلْوةَ حَبيبِهِ ؟ ! ها أنا ذا يابنَ عِمرانَ مُطَّلعٌ على أحِبّائي ، إذا جَنَّهُمُ اللّيلُ حَوَّلْتُ أبْصارَهُم مِن قُلوبِهِم ، ومَثَّلْتُ عُقوبَتي بَينَ أعيُنِهِم ، يُخاطِبوني عنِ المُشاهَدَةِ ، ويُكَلِّموني عنِ الحُضورِ . « 2 » 3317 مصباح الشريعة - فيما نسبه إلى الصادق عليه السلام - : حُبُّ اللَّهِ إذا أضاءَ على سِرِّ عَبدٍ أخْلاهُ عن كُلِّ شاغِلٍ ، وكُلُّ ذِكْرٍ سِوى اللَّهِ تَعالى ظُلمةٌ ، والمُحِبُّ أخْلَصُ النّاسِ سِرّاً للَّهِ تَعالى ، وأصْدقُهُم قَولًا ، وأوْفاهُم عَهْداً . « 3 » ( انظر ) المحبّة : باب 663 .

678 . دَرَجَاتُ المُحِبّينَ

3318 . مستدرك الوسائل : سألَ أعرابِيٌّ عَليّاً عليه السلام عن دَرَجاتِ المُحِبّينَ ما هيَ ؟ قالَ : أدْنى
شرح
هر چه بيفتد ، بسوزاند ونور خدا به هر چه بتابد ، فروزانش كند . 3316 . امام صادق عليه السلام : خداوند به موسى عليه السلام وحى فرمود : آن كس كه گمان برد مرا دوست دارد اما چون شب فرا رسد چشم از عبادت من فرو بندد ، دروغ مىگويد . مگر نه اين است كه هر دلداده‌اى دوست دارد با دلدار خود خلوت كند ؟ ! هان ! اى پسر عمران ، چون شب شود من متوجه دوستداران خود شوم وديدهء دلشان را بگشايم وكيفرم را در برابر چشمانشان مجسم كنم وبا من گفتگو كنند چنان كه گويى مرا مىبينند ودر حضور خودم با من سخن مىگويند . 3317 . مصباح الشريعة - در آنچه نسبت داده به امام صادق عليه السلام - : هرگاه نور محبّت خدا بر درون بنده‌اى بتابد ، أو را از هر مشغلهء ديگرى تهى گرداند . هر يادى جز خدا تاريكى است . دلدادهء خدا پاك‌دل‌ترين مردم براي خدا است وراستگوترين ووفادارترين آنها به عهد وپيمان است .

678 . درجات خدا دوستان

3318 . مستدرك الوسائل : عرب باديه‌نشينى از امام علي عليه السلام دربارهء درجات خدادوستان سؤال كرد ، حضرت فرمود : پايين‌ترين درجهء خدادوستان از آنِ كسى است كه
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 70 / 23 / 23 ، مصباح الشريعة : 523 . ( 2 ) . الأمالي للصدوق : 438 / 577 . ( 3 ) . مصباح الشريعة : 521 ، بحار الأنوار : 70 / 23 / 23 .