تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
طَلَباً لوَجْهي ، مِن غَيرِ رَهْبَةٍ ولا رَغْبَةٍ ، ولا لِنارٍ ولا جَنّةٍ ، بَلْ للمَحبَّةِ الصَّحيحَةِ ، والإرادَةِ الصَّريحَةِ ، والانْقِطاعِ عنِ الكُلِّ إلَيَّ . « 1 » 3293 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : بكى شعيبٌ عليه السلام مِن حُبِّ اللَّه‌ِعزّ وجلّ حتّى عَمِيَ ، فردَّ اللَّهُ عزّ وجلّ علَيهِ بَصرَهُ ، ثُمَّ بكى حتّى عَمِيَ فردَّ اللَّهُ علَيهِ بَصرَهُ ، ثُمَّ بكى حتّى عَمِيَ فَردَّ اللَّهُ علَيهِ بَصرَهُ ، فلَمّا كانتِ الرّابعَةُ أوْحى اللَّهُ إلَيهِ : يا شُعيبُ ، إلى مَتى يكونُ هذا أبداً مِنكَ ؟ ! إنْ يَكُنْ هذا خَوفاً مِن النّارِ فَقَد أجَرْتُكَ ، وإنْ يَكُنْ شَوْقاً إلى الجَنّةِ فَقد أبَحْتُكَ . قالَ : إلهي وسَيّدي ، أنتَ تَعلَمُ أنّي ما بَكَيتُ خَوفاً مِن نارِكَ ولا شَوْقاً إلى جَنَّتِكَ ، ولكنْ عُقِدَ حُبُّكَ على قَلبي فلَستُ أصْبِرُ أو أراكَ . فأوحى اللَّهُ جلّ جلالُهُ إلَيهِ : أمّا إذا كانَ هذا هكذا فمِن أجْلِ هذا ساخْدِمُكَ كَليمي مُوسى بنَ عِمْرانَ . « 2 » ( انظر ) عنوان 435 « المقرّبون » . العبادة : باب 2457 . الهمّة : باب 3965 .
شرح
بود ونه از بهر اميدى ، نه از هراس دوزخى بود ونه به طمع بهشتى ، بلكه به سبب محبّت راستين وارادهء بي شائبه وبريدن از همه چيز ودل بستن به من بود . 3293 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : شعيب عليه السلام از عشق خداوند عزّوجلّ چندان گريست كه نابينا شد ، اما خداوند بينايى أو را برگرداند . أو باز گريست ، چندان كه باز بينايىاش را از دست داد . دو مرتبه خداوند بينايىاش را به أو بازگرداند . شعيب باز هم آنقدر گريست كه چشمانش كور شد وبار ديگر خدا بينايش كرد . مرتبهء چهارم ، خداوند به أو وحى فرمود : اى شعيب ! تا كي به اين وضع ادامه خواهى داد ؟ اگر از بيم آتش مىگريى تو را أمان دادم واگر به شوق بهشت است آن را ارزانيت داشتم . شعيب عرض كرد : معبودا ! وسرورا ! تو مىدانى كه گريهء من نه از بيم دوزخ توست ونه به شوق بهشتت ، بلكه دلم بستهء عشق ومحبّت تو گشته است ، پس ، صبورى نتوانم كرد ، تا آن كه تو را ببينم . خداوند ، جلّ جلاله ، به أو وحى فرمود : حال‌كه اينچنين است ، پس بدين سبب همسخن خودم موسى بن عمران را خدمتگزار تو خواهم كرد .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 95 / 467 . ( 2 ) . علل الشرائع : 57 / 1 .
ميزان الحكمة — صفحة 436 | محمد الريشهري